وفيه وجه اخر من الاضطراب: فقد قيل: عن يزيد بن ركانة كما في الحديث
الآتي.
والحديث مخرج في "الإرواء " (٢٠٦٣) .
٣٨٢- وعن الزبير بن سعيد عن عبدِ اللهِ بن علي بنِ يزيد بن رُكانة عن
أبيه عن جده:
أنه طلّق امرأته البتة، فأتى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال:
" ما أردْت؟ ". قال: واحدة. قال:
" آلله!؟ ". قال: آلله! قال:
" هو على ما أردْت ".
(قلت: إسناده ضعيف؛ مسلسل بالعلل:
جهالة حال علي بن يزيد بن ركانة.
واضطرابُه في إسناده؛ فمرةً قال: عن جدِّه- يعني: يزيد بن ركانة-؛ كما
هنا. ومرةً قال: عن جده ركانة بن عبد يزيد. ومرة أرسله؛ فلم يذكر أباه
وجده.
وابنه عبد الله بن علي: ضعيف. ومثله الزبير بن سعيد. وقال مرة: عن
عبد الله بن علي بن السائب.. مكان: عبد الله بن علي بن يزيد.
وقد رواه غيره عنه مخالفاً له في إسناده؛ كما في الحديث الذي قبله.
وقد أعله البخاري والعقيلي بالاضطراب. وقال البخاري: " لم يصح ".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.