فزاد "عن" في قوله: "عن بينَ جنبَيْك"، وجعلها عوضًا من "عن" المحذوفة (٢)، والمعنى: فهلَّا عن التي.
وعلى حذف المضاف قراءةُ العامَّة:{وَاللَّهُ يُرِيدُ الْآخِرَةَ}(٣)؛ لأن المراد: عَرَضَ الآخرةِ، فالقراءة الشاذَّة ضعيفةٌ في الإعراب (٤)، وقويةٌ في المعنى؛ لأنها لا تُوهم غير الحذف (٥).
لكن بشرط أن يكون ما حذف ... مماثلا لما عليه قد عطف
(خ ١)
* كقولهم: ما كلُّ بيضاءَ شحمةً، ولا سوداءَ تمرةً، وإلا لَلَزِم العطف على عاملَيْن لو لم تقدِّر محذوفًا، وإذا قلت: ما مثلُ عبدِالله وأبيك يقولان ذلك؛ فهو أيضًا على حذف "مثل"، لا على العطف، وإذا قلت: يقول، بالإفراد، فالمسألةُ على العطف.
ع: قال ابنُ السِّيدِ في "الاقْتِضَاب"(٦) في قول ذي الرُّمَّةِ: