للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

عَيَاء: داءٌ لا علاجَ له، أعيا الأطباءَ.

نُجْل: جمعُ: أَنْجَل: الواسِعُ [العينِ] (١).

مَنْظَري: موضع النظر، أو مصدرٌ مضافٌ للمفعول، أي: منظري منذرٌ مَنْ ظنَّ أن الهوى سهلٌ.

و"هي" كناياتٌ عن لحظات العاشق (٢).

جَرَى حبَّها (٣) مَجْرَى دَمِي مِنْ مَفَاصِلِي ... فَأَصْبَحَ لِي عَنْ كُلِّ شُغْلٍ بِهَا شُغْلُ (٤) (٥)

* «حَسْبُ»: معناها: كافٍ، ثم تارةً تكون محمولةً في المعنى على غيرها، وتارةً لا تكون:

فإن لم تكن فهي مبتدأٌ [أو خبرٌ] (٦) أو معمولُ ناسخٍ، فالأول: نحو: حَسْبُك درهمٌ، وقولِه (٧):

وَحَسْبُكَ مِنْ غِنًى شِبَعٌ وَرِيُّ (٨)

والثاني: نحو: حَسْبُك زيدٌ، ومنه: {فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ} (٩)، ويَحتَمِل الوجهَ الآخَرَ،


(١) ما بين المعقوفين ليس في المخطوطة، وهو في شرح الواحدي المنقول منه، والسياق يقتضيه.
(٢) ينظر هذا الشرح في: شرح ديوان المتنبي للواحدي ٦٦، ٦٧.
(٣) كذا في المخطوطة مضبوطًا، والصواب ما في الديوان: حُبُّها؛ لأنه فاعل "جرى".
(٤) أبيات من الطويل. الشاهد: مجيء "قبلُ" مبنية على الضم؛ لقطعها عن الإضافة. ينظر: الديوان ٣٩، والفسر ٤/ ٨٤، وشرح الديوان للواحدي ٦٦.
(٥) الحاشية في: ٦٤.
(٦) ما بين المعقوفين ليس في المخطوطة، وهو عند ياسين، والسياق يقتضيه.
(٧) هو امرؤ القيس.
(٨) عجز بيت من الوافر، وصدره:
فتُوسِعُ أهلَها أَقِطًا وسمنًا ... ...
ينظر: الديوان ١٣٧، والأمثال لأبي عبيد ١٦٧، والحيوان ٥/ ٢٦٣، وعيون الأخبار ٢/ ٩٠، وقواعد الشعر ٧٨، والزاهر ١/ ٤، والمحكم ٢/ ٣٠٦، واللآلي في شرح أمالي القالي ١/ ٨٥.
(٩) البقرة ٢٠٦.

<<  <  ج: ص:  >  >>