أو مجزومًا بـ"لم"؛ اللهمَّ إلا في الشعر، وهذا شعرٌ، فهو كقوله (١):
فَلَمْ أَرْقِهِ ... ... ... ... ...
البيتَ (٢)، وقولِه (٣):
لَئِنْ تَكُ قَدْ ضَاقَتْ ...... ...
البيتَ (٤)، وقولِه (٥):
إِنْ تَسْتَغِيثُوا ... ... ... ...
البيتَ (٦).
وحَسَّنَ هذا أمران:
أحدهما: أن التابع يُغتفر فيه ما لا يُغتفر في المتبوع.
(١) هو زهير بن مسعود. (٢) بعض بيت من الطويل، وهو بتمامه: فلمْ أَرْقِهِ، إن ينجُ منها، وإن يمُتْ ... فطعنةُ لا غُسٍّ ولا بمُغَمَّر
غُسّ: ضعيف، ومُغمَّر: لا تجارب له. ينظر: الأمثال لأبي عبيد ١٠٨، والألفاظ ١٠٢، وجمهرة اللغة ١/ ١٣٣، وتهذيب اللغة ٨/ ٩، والخصائص ٢/ ٣٩٠، والمخصص ١/ ٢٠٠، والإنصاف ٢/ ٥١٣، وشرح التسهيل ٤/ ٨٦. (٣) هو الكُمَيت بن معروف الأسدي. (٤) بعض بيت من الطويل، وهو بتمامه: لئن تكُ قد ضاقت عليكم بيوتُكمْ ... لَيَعلَمُ ربي أنَّ بيتيَ واسعُ
ينظر: الديوان ٦٤، ومعاني القرآن للفراء ١/ ٦٦، ٢/ ١٣١، وشرح التسهيل ٣/ ٢٠٨، والتذييل والتكميل ١١/ ٣٨١، والمقاصد النحوية ٤/ ١٨٠٢، وخزانة الأدب ١٠/ ٦٨. (٥) لم أقف له على نسبة. (٦) بعض بيت من البسيط، وهو بتمامه: إن تستغيثوا بنا إن تُذْعَروا تجدوا ... منَّا معاقلَ عزٍّ زانها كرمُ
ينظر: شرح الكافية الشافية ٣/ ١٦١٤، وارتشاف الضرب ٤/ ١٨٨٥، ومغني اللبيب ٨٠١، وخزانة الأدب ١١/ ٣٥٩.