* قولُه: «وأَلْزَمُوا "إذا"»: قد يقال: هذا ما لم تكن ظرفَ مكانٍ؛ فإنها لا تضاف أَلْبَتَّةَ، لا إلى اسميةٍ ولا فعليةٍ، نحو: خرجت فإذا الأسدُ، وإنما الذي ذَكَره إذا كانت زمانًا.
والجوابُ: أن النَّاظِمَ (٨) يرى أن الأَوْلى [كونُها](٩) حرفًا.
وقد يقال:"إذا" الزمانيةُ ضربان: جازمةٌ وغيرُ جازمةٍ، فحقُّه أن يقول: هذا ما لم
(١) قائله حُرْقة بنت النعمان بن المنذر. (٢) بعض بيت من الطويل، تقدَّم قريبًا. (٣) هو حُرَيث العُذْري. (٤) بعض بيت من البسيط، وهو بتمامه: وبينما المرءُ في الأحياء مُغْتَبِطٌ ... إذا هو في الرَّمْس تَعْفوه الأعاصيرُ
روي: «إذ صار في الرمس»، ولا شاهد فيه. ينظر: غريب الحديث لأبي عبيد ٥/ ٢٢٢، وعيون الأخبار ٢/ ٣٢٨، ومجالس ثعلب ٢٢٠، والمذكر والمؤنث لابن الأنباري ١/ ٥٤٢، وأمالي القالي ٢/ ١٨٢، وتهذيب اللغة ٢/ ١٢، والحماسة البصرية ٢/ ٩٢٥، وتخليص الشواهد ٨٨. (٥) لم أقف له على نسبة. (٦) كذا في المخطوطة، والوجه: مُوَافي. وهذا بيت من الخفيف. ينظر: شرح التسهيل ٢/ ٢١٥، والتذييل والتكميل ٧/ ٣٣١، وارتشاف الضرب ٣/ ١٤١٤. (٧) الحاشية في: ٦١. (٨) شرح التسهيل ٢/ ٢١٤. (٩) ما بين المعقوفين ليس في المخطوطة، والسياق يقتضيه.