للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

أنشده ثَعْلَبٌ (١).

وأما: «فيها معنى الشرط»؛ فلأنها قد تخلو منه، كقوله تعالى: {وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى} (٢)، أي: أُقسِمُ بالليل وقتَ غشيانِه.

واعلم أنه (٣) (٤).

(خ ٢)

* و"إذا" على أقسام:

أحدها: أن تكون ظرفًا لِمَا يُستقبل من الزمان، نحو: {إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ} الآيةَ (٥).

الثاني: أن تكون لِمَا مضى من الزمان، نحو: {وَلَا عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوْكَ} (٦)، {وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً} الآيةَ (٧)، وقولِ الشاعر (٨):

مَا ذَاقَ بُؤْسَ مَعِيشَةٍ وَنَعِيمَهَا ... فِيمَا مَضَى أَحَدٌ إِذَا لَمْ يَعْشَقِ (٩)

وقولِه (١٠):

وَنَدْمَانٍ يَزِيدُ الكَأْسَ طِيبًا ... سَقَيْتُ إِذَا تَغَوَّرَتِ النُّجُومُ (١١)


(١) مجالسه ٤٦٢.
(٢) الليل ١.
(٣) كذا في المخطوطة، ولم أقف للكلام فيها على تتمة.
(٤) الحاشية في: ظهر الورقة الملحقة بين ١٧/ب و ١٨/أ.
(٥) المنافقون ١.
(٦) التوبة ٩٢.
(٧) الجمعة ١١.
(٨) هو الكُميت بن زيد الأسدي.
(٩) بيت من الكامل، تقدَّم قريبًا.
(١٠) هو بُرْج بن مسهر الطائي، وقيل: عمرو بن شأس الأسدي.
(١١) بيت من الوافر، تقدَّم قريبًا.

<<  <  ج: ص:  >  >>