باللام، وللثالث (١) بنفسه، وفي "ظنَّ": إن أَلْبَسَ عُدِّي إليهما بنفسه (٢)، نحو: ما أَظَنَّ زيدًا لأخيك لأبيك، وإن لم يُلْبِس فللأول باللام، وللثاني بلا واسطة.
* قولُه:«وقد يُبَيِّنانِ السَّبَبَا»: ويشاركهما في ذلك أيضًا: "مِنْ"، نحو:
يُغْضِي حَيَاءً وَيُغْضَى مِنْ مَهَابَتِهِ (٩)
(١) كذا في المخطوطة، والصواب ما في التذييل والتكميل ١٠/ ٢٢٥: وللتالي، وليس "كسا" مما ينصب ثلاثة. (٢) كذا في المخطوطة، ولعل الصواب ما في التذييل والتكميل ١٠/ ٢٢٥: باللام، وعليه يدل المثال الذي ساقه، وبه يستقيم ما سيذكره من الاستدلال بذلك على جواز التقوية باللامين في: زيدًا قائمًا ظننت. (٣) الحاشية في: ٥٢. (٤) كذا في المخطوطة، ولعل الصواب: بَقِي، أي: بَقِي مما لم يذكره من حروف الجر التي تدل على الظرفية. (٥) فاطر ٤٠، والأحقاف ٤. (٦) البقرة ١٢٥. (٧) بزيادة "مِنْ" في الواجب. ينظر: معاني القرآن ١/ ١٠٥، ٢٧٦، ٢٩٨. (٨) الحاشية في: ٥٢. (٩) صدر بيت من البسيط، للحَزِين الكِنَاني، وقيل: للفرزدق، وعجزه: ... فما يُكلَّمُ إلا حين يبتسمُ ينظر: ديوان الفرزدق بشرح الحاوي ٢/ ٣٥٤، والبيان والتبيين ١/ ٣٧٠، ٣/ ٤٢، والشعر والشعراء ١/ ٦٦، والكامل ٢/ ٥٧٤، والأغاني ١٥/ ٢١٦، والتذييل والتكميل ٦/ ٢٣٢، ١١/ ١٢٦، ومغني اللبيب ٤٢١، والمقاصد النحوية ٢/ ٩٦٧.