ذكر (٦) في باب التعجُّب أن الفعل إن كان متعد (٧) لاثنين في الأصل، نحو: ما أَعْطَى، وما أَظَنَّ؛ فص وكـ (٨) على نصبِ ما كان فاعلًا، نحو (٩) قال ص: يُذكر أحدُ المفعولين باللام، ويُترك الآخرُ، فإن سُمع قُدِّر له عاملٌ، وقال كـ: في "كسا" يُعدَّى للثاني
(١) عجز بيت من البسيط، وصدره: وقفتُ فيها أُصَيْلانًا أُسَائِلُها ... ...
الرَّبْع: منزل القوم. ينظر: الديوان ١٤، والكتاب ٢/ ٣٢١، ومعاني القرآن للفراء ١/ ٢٨٨، ومجاز القرآن ١/ ٣٢٨، والمقتضب ٤/ ٤١٤، والأصول ٣/ ٢٧٥، وكتاب الشعر ١/ ٧٨، وتهذيب اللغة ٣/ ١٦٥، والإنصاف ١/ ١٣٨، والتذييل والتكميل ٨/ ٢٢٣، وتخليص الشواهد ٣٦٤، والمقاصد النحوية ٤/ ٢١٠٤. (٢) الصافات ١٣٧، ١٣٨. (٣) الصافات ١٧٧. وهي في المخطوطة ملحقة بما تقدم، والظاهر أن الباء فيها للظرفية المكانية. (٤) الحاشية في: ١٦/ب. (٥) المائدة ٤١. (٦) لعل المراد: أبا حيَّان. ينظر: التذييل والتكميل ١٠/ ٢٢٣ - ٢٢٥، وارتشاف الضرب ٤/ ٢٠٧٥، ٢٠٧٦. (٧) كذا في المخطوطة، والوجه: متعدِّيًا. (٨) ينظر: شرح التسهيل ٣/ ٤٣، والتذييل والتكميل ١٠/ ٢٢٣ - ٢٢٥، وارتشاف الضرب ٤/ ٢٠٧٥، ٢٠٧٦. (٩) كذا في المخطوطة، ولعل الصواب: ثُمَّ.