للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

الْقَوَاعِدَ} (١)، و"من البيت" حالٌ منها، أو متعلِّق بـ"يرفع" على أنه مفعول به، أي: من أرض البيت، وأما: {وَالْقَوَاعِدُ مِنَ النِّسَاءِ} (٢) فجمعُ: قاعِد (٣).

وبِفَعائلَ اجمعن فَُِعاله ... وشِبْهَه ذا تاء او مُزاله

(خ ٢)

* خصَّص ذلك في "شرح الغاية" (٤) بخمسة أوزان: ١: عِمَامة، ورِسَالة. ٢: صَحِيفة. ٣: ذُؤَابة. ٤: حَلُوبة. ٥: سَحَابة (٥) (٦).

* في "الكَشَّاف" (٧) في قوله تعالى: {وَآتُوا الْيَتَامَى أَمْوَالَهُمْ} (٨) ما نصُّه: فإن قلت: كيف جمع "اليَتِيم" -وهو "فَعِيل"، كـ: مَرِيض- على: يَتَامى؟

قلت: فيه وجهان:

أحدهما: أن يُجمع على: يَتْمى، كـ: أَسْرى؛ لأن اليُتْم من وادي الآفات والأوجاع، ثم يُجمع "فَعْلى" على "فَعَالَى"، كـ: أَسَارى.

والثاني: أن يُجمع على "فَعَائِل"؛ لجَرْي "اليَتِيم" مَجرى الاسم، نحو: صاحِب،


(١) البقرة ١٢٧، وتمامها: {وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ}.
(٢) النور ٦٠.
(٣) الحاشية في: ١٦٤.
(٤) النكت الحسان في شرح غاية الإحسان ٢١٠.
(٥) كذا في المخطوطة، بذكر ستة أمثلة لخمسة أوزان، وهي في مطبوعة شرح الغاية خمسة أمثلة: عمامة، ورسالة، وصحيفة، وذُؤابة، وحَلُوبة، وأظن "عِمَامة" تصحيفًا عن: غَمَامة؛ لأن قوله: "رِسَالة" يغني عنه، ولأنه لم يذكر من بين خمسة الأوزان مثالًا لـ"فَعَالة"؛ لذا زاد ابن هشام هنا: سَحَابة، وقد ذكر في شرح الغاية قبل ذلك وزن "فَعَال" مذكرًا ومؤنثًا بلا تاء مع بقية الأوزان.
(٦) الحاشية في: ١٦٥.
(٧) ١/ ٤٦٣.
(٨) النساء ٢.

<<  <  ج: ص:  >  >>