* في "البُخَاريِّ"(٥) في تفسير قوله تعالى: {مَعَ الْخَوَالِفِ}(٦): فإن كان جمعَ الذكور فإنه لم يوجد على تقدير جمعه إلا حرفان: فارِس وفَوَارِس، وهالِك وهَوَالِك (٧).
* قولُه تعالى:{وَلَا تُمْسِكُوا بِعِصَمِ الْكَوَافِرِ}(٨): قال الكَرْخيُّ (٩): الكَوَافِر يشمل الرجال والنساء، فقال له الفارِسيُّ: النحويون لا يرون هذا إلا في النساء، جمع: كافِرة، فقال: أليس يقال: فرقة كافِرة، وطائفة كافِرة؟ قال الفارِسيُّ: فَبُهِتُّ، وقلتُ: هذا تأييدٌ. انتهى.
وليس بشيءٍ؛ لأنه لا يقال: كافِرة في وصف الرجال إلا تابعًا لموصوفها، أو يكون محذوفًا، أما بغير ذلك فلا تُجمع "فاعِلة" على "فَوَاعِل" إلا وتكون للمؤنث (١٠).
(١) هي الإعصار. ينظر: القاموس المحيط (ز ب ع) ٢/ ٩٧٣. (٢) هو الدُّخان. ينظر: القاموس المحيط (ع ث ن) ٢/ ١٥٩٥. (٣) موضع النقط مقدار كلمة انقطعت في المخطوطة. (٤) الحاشية في: ٣٥/أ. (٥) صحيح البخاري ٦/ ٦٣. (٦) التوبة ٨٧، ٩٣. (٧) الحاشية في: ٣٥/أ. (٨) الممتحنة ١١. (٩) ينظر: المحرر الوجيز ٥/ ٢٩٨، والبحر المحيط ١٠/ ١٥٨، ١٥٩. والكرخي هو عبيدالله بن الحسن بن دلَّال، أبو الحسن، مفتي العراق، وشيخ الحنفية، وكان معتزليًّا، أخذ عن إسماعيل بن إسحاق القاضي، انتشر تلاميذه في الآفاق، توفي سنة ٣٤٠. ينظر: سير أعلام النبلاء ١٥/ ٤٢٦. (١٠) الحاشية في: ٣٥/أ.