"فاعِلًا" إذا كان اسمًا فبابُه أن يُجمع على "فَوَاعِل"، ولهما أن يقولا: إنه من الجموع الخارجة عن القياس، لكنه لا ينبغي؛ فإنه إذا أمكن العدول عن التخريج على الشاذ لا يرتكب، وقد حكى أبو عُبَيْدٍ في "الغَرِيب"(١): ناطِل وناطَل، وحكى ابنُ الأَنْباريِّ (٢): نَيْطَل، فعلى هذا جمعُ: ناطِل وناطَل: نَوَاطِل، ونَيْطَل: نيَاطل (٣).
* [«نحو: كاهِلِ»]: ضابطُه: "فاعِل" اسمًا، كـ: عَوَاتِق، وكَوَاهِل، وحَوَاتِم، وخَوَاتِم، وقَوَالِب في: قالِب، وطَوَابِع في: طابِع، ولا فرقَ بين العَلَم واسمِ الجنس (٤).
(خ ٢)
* في "خَصَائِص"(٥) أبي الفَتْح، في باب "اللفظ يَرِدُ محتمِلًا لأمرين": من ذلك:
مَنْ يَفْعَلِ الخَيْرَ لَا يَعْدَمْ جوايزه (٦)
فظاهرُ هذا أن [يكون](٧) جمع: جازٍ، أي: لا يَعْدَم شاكرًا عليه، ويجوز أن يكون جمعًا لـ: جَزَاء، وجُمِعَ: جَزَاء على: جَوَازٍ؛ لمشابهة المصدر اسمَ الفاعل، فكما جُمِع: سَيْل على: سَوَائِل في قوله (٨):
(١) الغريب المصنف ١/ ٢٤١. (٢) ينظر: لسان العرب (ن ط ل) ١١/ ٦٦٧. (٣) الحاشية في: ٣٥/أ. (٤) الحاشية في: ٣٥/أ. (٥) ٢/ ٤٩١، ٤٩٢، ٤٩٤. (٦) كذا في المخطوطة، والصواب ما في مصادر البيت: جوازِيَه، وهذا صدر بيت من البسيط، للحُطَيئة، تقدَّم قريبًا. (٧) ما بين المعقوفين ليس في المخطوطة، وهو في الخصائص، والسياق يقتضيه. (٨) هو الأعشى.