للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

.................. ... وَكُنْتَ لَقًى تَجْرِي عَلَيْكَ السَّوَائِلُ (١)

أي: السُّيُول، فكذلك يجوز أن يكون جمعُ "جَوَازِيَه" جمعَ: جَزَاء.

ومثلُه:

وَتَتْرُكُ أَمْوَالًا عَلَيْهَا الخَوَاتِمُ (٢)

نحو (٣) أن يكون جمعَ: خاتَم، أي: آثار الخَوَاتِم، أو جمعَ: خَتْم، على ما مضى.

وعلى ذلك قال س (٤) في: له عليه مائةٌ بِيضًا، و:

لِمَيَّةَ مُوحِشًا طَلَلُ (٥):

إن الحال من النكرة، مع أنه لا يخفى على أحدٍ أنه يجوز كونُه حالًا من الضمير في: "له"، و: "لِمَيَّةَ"، وإنما ذَكَر ذلك؛ لأنه في الجملة وجهٌ صحيح (٦).

وحائضٍ وصاهلٍ وفاعِله ... وشذَّ في الفارس مع ما ماثله


(١) عجز بيت من الطويل، وصدره:
وليتكَ حالَ البحرُ دونكَ كلُّه ... ...

لَقًى: الشيء المُلْقَى لهوانه. ينظر: الديوان ١٨٣، والتقفية ١/ ١٠٢، وجمهرة اللغة ٢/ ١٠٨٣، والحجة ٥/ ٢٧٢، والمحتسب ٢/ ٣٣٠، والمحكم ٨/ ٥٧٨.
(٢) عجز بيت من الطويل، للأعشى، وصدره:
وقُلْنَ: حرامٌ ما أُحِلَّ بربِّنا ... ...
ينظر: الديوان ٧٩، والمقتضب ٢/ ٢٥٧، والحجة ١/ ٢٩٩، والمخصص ٣/ ٦٨.
(٣) كذا في المخطوطة، والصواب ما في الخصائص: يجوز.
(٤) الكتاب ٢/ ١١٢، ١٢٣.
(٥) صدر بيت من مجزوء الوافر، لكُثَيِّر عَزَّة، وعجزه:
... يلوحُ كأنَّه خِلَلُ
ينظر: الديوان ٥٠٦، والكتاب ٢/ ١٢٣، ومعاني القرآن للفراء ١/ ١٦٧، وكتاب الشعر ١/ ٢٨٥، والمرتجل ١٦٦، والتذييل والتكميل ٤/ ٧، والمقاصد النحوية ٣/ ١١٣٠، وخزانة الأدب ٣/ ٢٠٩.
(٦) الحاشية في: ١٦٤.

<<  <  ج: ص:  >  >>