* قال ابنُه (٧): ويطرد "فِعْلان" في جمع ما عينُه واوٌ من "فُعْل" أو "فَعَل"، كـ: عُود، وكُوز، ونُون، وتاج، وحال (٨)، وقاع (٩).
* [«حُوتٍ»]: يتبادَر إلى الذهن أن مراده "فُعْل" الواويُّ العين، وفي "التَّسْهِيل"(١٠): أو "فُعْل" مطلقًا، أو "فَعَل" واوي العين، فظاهرُ هذه المقارَنة -بل تنصيصُ قوله:«مطلقًا» - يقضي بأن "فُعْلًا" لا شرطَ له (١١).
(١) النور ٣٩. (٢) الحاشية في: ٣٥/أ. (٣) ينظر: جمهرة اللغة ١/ ٢٨٨، والمحكم ٥/ ١٧٨. (٤) هو الحَمَل. ينظر: القاموس المحيط (ب ر ق) ٢/ ١١٥٢. (٥) هو دابَّة كالضبّ. ينظر: القاموس المحيط (و ر ل) ٢/ ١٤٠٩. (٦) الحاشية في: ٣٥/أ. (٧) شرح الألفية ٥٥٣. (٨) كذا في المخطوطة مضبوطًا بالحاء، والصواب ما في شرح ابن الناظم: خال. (٩) الحاشية في: ١٦٣. (١٠) ٢٧٦. (١١) كذا في المخطوطة، والأوزان فيها مضبوطة إلا الأخير، وما في مطبوعة التسهيل يوافق ما ذَكر أنه المتبادر إلى الذهن من تمثيل الألفية، ونصُّه: «أو "فَعَل" مطلقًا، أو "فُعْل" واويَّ العين»، وعليه شروح التسهيل: التذييل والتكميل ٧٤٤/ب (نورعثمانيه)، وشرح المرادي ٢/ ٨١١، والمساعد ٣/ ٤٤٧، وشفاء العليل ٣/ ١٠٤٢، وتمهيد القواعد ٩/ ٤٨٠٤، وهو مضبوط كذلك في مخطوطة التسهيل ٢٣٠/أ التي عليها إجازة بخط ابن هشام؛ فإن لم يكن نقله هنا عن نسخة أخرى من التسهيل؛ فلا وجه لاعتراضه على الألفية.