ثم قال ما معناه: إنه يحفض (١) في نحو: خَرَب، وأَخ، والخَرَب: ذَكَر الحُبَارى (٢).
وفي "شرح الكافِية"(٣) قال: في "فَعَل" صحيح العين، وجعل في "شرح العُمْدة"(٤) نحوَ: أخٍ وإِخْوان مقيسًا.
رَجَعْنا إلى ما في "التَّسْهِيل": وغَزَال، وصِوَار، وهو قطيع بقرِ الوَحْش (٥)، وخَرُوف، وظَلِيم، وحائِط، وقَضَفَة، وهي الأَكَمة (٦)، وقِنْو، ونِسْوة، وعَبْد، وضَيْف، وثَوْر، وقَوْز (٧)(٨).
* قولُه:«وقَلَّ في غيرهما» صوابُه: في غيرها؛ لأنه ذَكَر ثلاثةَ أشياءَ.
ثم هذا الإطلاق مقيَّد بقوله:«وغالبًا أَغْناهمُ» البيتَ.
ومثالُ ما قلَّ فيه "فِعْلان": أَخ، وفَتًى، وغَزَال، وصِوَار، وظَلِيم، وخَرُوف، وحائِط، وقِنْو (٩).
* قال (١٠):
(١) كذا في المخطوطة، والصواب: يُحفظ. (٢) كذا في المخطوطة، وهو متسق مع ما مشى عليه ابن هشام في عبارة التسهيل الآنفة، ولم أقف على شيء من ذلك في مطبوعة التسهيل وشروحه، بل في عبارته -كما تقدَّم قريبًا- إطلاقُ القول بقياس "فِعْلان" في "فَعَل". (٣) شرح الكافية الشافية ٤/ ١٨٥٨، وعبارته: وقد يجمع عليه "فَعَل" صحيح العين. (٤) شرح عمدة الحافظ ٢/ ٢٨١. (٥) ينظر: العين ٧/ ١٥٠، وجمهرة اللغة ١/ ٤٧٠. (٦) ينظر: الجيم ٣/ ١١٧، وتهذيب اللغة ٨/ ٢٧١. (٧) هو المستدير من الرمل. ينظر: القاموس المحيط (ق و ز) ١/ ٧١٨. (٨) الحاشية في: ١٦٣. (٩) الحاشية في: ١٦٣. (١٠) لم أقف له على نسبة.