* [«وشاع»]: حُكِي لي عن "نُكَت"(١) ابنِ (٢) عَقِيلٍ أنه بمعنى: اطَّرد، وعن "شرح الكافِية"(٣) أنه غير مطرد، وهذا هو الحق؛ إذ لا يقال في: سَكْران: سِكَار، ولا في: عُرْيان: عِرَاء.
وفي "شرح العُمْدة"(٤)، وفي "العُمْدة"(٥) أيضًا أن "فَعْلان" وأنثيَيْه، و"فُعْلان" وأُنْثاه يقاس فيهنَّ "فعلان"(٦)(٧).
ومثله فُعْلَانَةٌ والزَمْهُ فِي ... نحو طَوِيلٍ وطَوِيْلة تفي
(خ ٢)
* [«والْزَمْه»]: عبارةُ ابنِه (٨): ولم يُجاوَز "فِعَال" إلى غيره فيما عينُه واوٌ ولامُه صحيحةٌ من "فَعِيل" و"فَعِيلة" وَصْفَيْن، نحو: طِوَال في جمع: طَوِيل، وطَوِيلة.
(١) لعله يريد: شرح الألفية ٢/ ٤٢٦. (٢) هو عبدالله بن عبدالرحمن بن عبدالله الحلبي، بهاء الدين، إمام في العربية والفقه، نزل القاهرة، ولازم أبا حيَّان، حتى شهد له بالبراعة، وتولى قضاء القضاة، له: شرح الألفية، وشرح التسهيل، وغيرهما، توفي سنة ٧٦٩. ينظر: الدرر الكامنة ٣/ ٤٢، وبغية الوعاة ٢/ ٤٧. (٣) شرح الكافية الشافية ٤/ ١٨٥٠. (٤) شرح عمدة الحافظ ٢/ ٢٧٨. (٥) ينظر: شرح عمدة الحافظ ٢/ ٢٧٦. (٦) كذا في المخطوطة، والصواب ما في شرح العمدة وعند ياسين: "فِعَال". (٧) الحاشية في: ١٦١، ونقلها ياسين في حاشية الألفية ٢/ ٤١١. (٨) شرح الألفية ٥٥٢.