* ع: الذي أراه أن قوله: «زَمِن» مبتدأ، وخبرُه قولُه:«قَمِن»، وما بينهما في نية التأخير محذوفُ الخبر، وهو في الحذف والاعتراضِ وعدمِ صلاحية الخبر للجميع أو لغير الأول كقوله (٥):
ومعنى «قَمِن» هنا ليس أنه أَوْلى به، بل هو راجع إلى حكمك، أي: قَمِنٌ بأن تَحْكُم بأنَّ جمعه على "فَعْلى"، وذلك على وجهين:
أحدهما: أن تريد أنه فيه كثير، فهو قَمِنٌ أي (١٠) يُثْبَت له كذلك، كما أُثْبِت لنحو:[قَتِيل.
الثاني:] (١١) ثبوت ذلك فيه بالسماع لا بالقياس، والحكمُ الثابت بالسماع أقوى من جهة موافقته لمراد الواضع بالقطع لا بالظن.
(١) هو الحادّ. ينظر: القاموس المحيط (ذ ر ب) ١/ ١٦٢. (٢) لم أقف له على نسبة. (٣) بيت من الكامل. ينظر: شرح الكافية الشافية ٤/ ١٨٥٤. (٤) الحاشية في: ١٥٩. (٥) هو ضابئ بن الحارث البُرْجُمي. (٦) عجز بيت من الطويل، تقدَّم في بابَيْ الابتداء و"إِنَّ" وأخواتها. (٧) هو عمرو بن امرئ القيس الخَزْرجي، وقيل: قيس بن الخَطِيم. (٨) كذا في المخطوطة، والصواب ما في مصادر البيت: عندنا، وبه يستقيم الوزن. (٩) بعض بيت من المنسرح، تقدَّم في باب الفاعل. (١٠) كذا في المخطوطة، ولعل الصواب ما عند ياسين: أَنْ. (١١) ما بين المعقوفين ليس في المخطوطة، وهو عند ياسين، والسياق يقتضيه.