والحاصلُ: أنه يطرد في أربعة: "فُعْلة" و"فُعُلة" و"فُعْلى" بشرطهنَّ، وفي المضعَّف عند قومٍ، واختُلف في آخَرَيْن، وهما: نَوْبة، ورُؤْيا (١).
* قولُه: «ولـ"فِعْلةٍ": "فِعَل"»: قال في "التَّسْهِيل"(٢): اسمًا تامًّا.
فخرج نحوُ: لِدَة (٣)، وحِشَة (٤)، ورِقَة (٥).
ويُفهَم من كلامه ثَمَّ شرطان آخران:
أحدهما: أن لا تكون "فِعْلة" واحدةَ "فِعْل".
والثاني: أن لا يكون معوَّضًا من لامه التاءُ.
وذَكَر فيه أن نحو: سِدْر (٦)، وعِزَة (٧) وعِزًى، ولِثَة ولِثًى محفوظٌ باتفاقٍ، فعلى هذا لا يقال به في (٨)
ثم قال: ويحفظ في "فِعْلى" اسمًا.
ع: كذِكْرى (٩).
ونحوِ: ضَيْعة، ولا يقاس عليهما، خلافًا للفَرَّاء (١٠)(١١).
(١) الحاشية في: ١٥٨. (٢) ٢٧٢. (٣) هو مَنْ وُلد معك. ينظر: القاموس المحيط (ل د ي) ٢/ ١٧٤٣. (٤) هي الأرض الموحشة. ينظر: تهذيب اللغة ٥/ ٩٤. (٥) هي الفضَّة. ينظر: القاموس المحيط (و ر ق) ٢/ ١٢٢٩. (٦) كذا في المخطوطة مضبوطًا، ولعل الصواب: سِدْرة وسِدَر. (٧) هي العُصْبة من الناس. ينظر: القاموس المحيط (ع ز و) ٢/ ١٧١٨. (٨) كذا في المخطوطة، ولم أقف فيها للكلام على تتمة. (٩) انتهى هنا تعليق ابن هشام على الكلام المنقول. (١٠) ينظر: التذييل والتكميل ٧٤٨/ب (نورعثمانيه)، وارتشاف الضرب ١/ ٤٢٧. (١١) الحاشية في: ١٥٨.