المستعملُ في هذا في الإفراد إنما هو: ذِكْرى، لا: ذِكْرة، و"فِعَل" إنما هو قياس "فِعْلة"، نحو: فِكْرة وفِكَر، وكأنَّه شَبَّه ألفَ التأنيث بتاء التأنيث؛ لأنهما نظيرتان. من "الرَّوْض الأُنُف"(٢)، إلا البيتَ الثانيَ؛ فلم يذكرْه (٣).
* [«جَمْعُهُ»]: لو قال: جَمْعُهَا؛ كان أحسنَ (٤).
(خ ٢)
* [«ونحوِ: كُبْرى»]: في "التَّسْهِيل"(٥): ولـ"فُعْلى" أنثى "الأَفْعَل".
كـ: الصُّغَر، والكُبَر، ولو كانت مضعَّفةً، كـ: الجُلَّى، تأنيثِ: الأَجَلّ.
ثم قال: ويحفظ في: الرُّؤْيا، ونَوْبة، ولا يقاس عليهما، خلافًا للفَرَّاء (٦).
ع: فإنه يقول في: رُجْعى: و (٧) رُجَع، وفي: جَوْزة: جُوَز. انتهى.
ثم قال: ويحفظ أيضًا في "فُعْلة" وصفًا.
نحو: بُهْمة، وهو الرجل الشجاع (٨).
ثم قال: واطَّرد عند بعض تَمِيمٍ وكَلْبٍ (٩) في المضاعف المجموعِ على "فُعُل".
(١) عجز بيت من البسيط، وصدره: يا ليت لي سَلْوةً يُشفى الفؤادُ بها ... ... روي: «الدِّكَر»، ولا شاهد فيه. ينظر: الديوان ٧٤، والحجة ٣/ ٤٢٧، والخصائص ١/ ٣٥٢. (٢) ١/ ٨٦، ٨٧، وفي المطبوعة تحريف. (٣) الحاشية في: وجه الورقة الثانية الملحقة بين ٣٤/ب و ٣٥/أ. (٤) الحاشية في: ٣٤/ب. (٥) ٢٧٢. (٦) ينظر: التذييل والتكميل ٧٤٨/ب (نورعثمانيه)، وارتشاف الضرب ١/ ٤٢٧. (٧) كذا في المخطوطة، والصواب بحذفها. (٨) ينظر: جمهرة اللغة ١/ ٣٨١، وتهذيب اللغة ٦/ ١٧٩. (٩) ينظر: لغات القرآن للفراء ٧٨.