نَعَمْ، شذَّ: رَأْد وأَرْآد، وهو أصل الجنين (٤)، وزَنْد وأَزْناد، وفَرْخ وأَفْراخ، وأَنْف وآنَاف، وحَمْل وأَحْمال، قال الله سبحانه:{وَأُولَاتُ الْأَحْمَالِ}(٥).
وعكسُ هذه: مجيء "فَعَل" على "أَفْعُل"، كـ: زَمَن وأَزْمُن، وجَبَل وأَجْبُل، قال (٦):
إِنِّي لَأَكْنِي بِأَجْبَالٍ عَنَ اجيبلِها (٧)(٨)
وغَالِبًا أَغناهُمُ فِعْلانُ ... في فُعَلٍ كقولِهمْ صِرْدانُ
(خ ١)
* قال (٩)
(١) ينظر: جمهرة اللغة ٢/ ٧٢٦، والصحاح (ش ر ط) ٣/ ١١٣٦. (٢) هو لَبِيد بن ربيعة. (٣) صدر بيت من الرمل، وعجزه: ... وبإذن الله رَيْثي وعَجَلْ ينظر: الديوان ١٧٤، ومجاز القرآن ١/ ٢٤٠، والكامل ٣/ ١٣٥١، وشرح القصائد السبع ٥١٠، وشرح جمل الزجاجي ٢/ ٥٧٨، وخزانة الأدب ٣/ ٣٧٢. (٤) في المخطوطة مهملة، ولعل الصواب ما عند ياسين: اللَحْيَيْن. وينظر: القاموس المحيط (ر أ د) ١/ ٤١٢. (٥) الطلاق ٤. (٦) لم أقف له على نسبة. (٧) كذا في المخطوطة مضبوطًا، ولعل الصواب ما في مصادر البيت: عنَ اجْبُلِها. وهذا صدر بيت من البسيط، تقدَّم قريبًا. (٨) الحاشية في: ١٥٦، ونقلها ياسين في حاشية الألفية ٢/ ٣٩٦ بزيادات يسيرة. (٩) هو حُميد بن ثَوْر الهلالي.