والحاصلُ أنه لا يمتنع إلا في بدل كلٍّ من كلٍّ إذا لم يُفِد الإحاطةَ (٧).
* فائدةُ البدل في:{صِرَاطَ الَّذِينَ}(٨)؛ ولم يقل من أوَّل الأمر بغير متبوعٍ: التأكيدُ؛ لِمَا فيه من التثنية والتكريرِ والإشعارِ بأن الطريق المستقيم بيانُه وتفسيرُه: صراط المسلمين؛ ليكون ذلك شهادهم (٩) لصراطهم بالاستقامة على أبلغ وجهٍ وآكدِه، كما تقول: هل أدلُّك على أكرم الناس وأفضلهم فلانٍ؟ فهذا أبلغُ من قولك: هل أدلُّك على فلانٍ الأكرمِ الأفضلِ؟ لأنك ذكرته مجملًا ومفصَّلًا، وأوقعت "فلانًا" تفسيرًا له،
(١) هو أعرابيٌّ لم أقف على تسميته. (٢) بيتان من مشطور الرجز. الدحداح: القصير، كما في: القاموس المحيط (د ح ح) ١/ ٣٣٠. ينظر: الكامل ١/ ١٢٥، وتصحيح الفصيح ٤٢٨، وشرح كتاب سيبويه للسيرافي ٢/ ١٣، وتوجيه اللمع ١٢٥، وشرح جمل الزجاجي ١/ ٢٨٧. (٣) الحاشية في: وجه الورقة الأولى الملحقة بين ٢٢/ب و ٢٣/أ. (٤) أخرجه الشافعي في المسند ٢٢٧ بهذا اللفظ من حديث علي بن أبي طالب رضي الله عنه، ورواه أحمد في المسند ٩٦٠ بلفظ: «خشع سمعي ... »، ولا شاهد فيه. (٥) الحاشية في: ١٢٠، ونقلها ياسين في حاشية الألفية ٢/ ٩٢. (٦) كذا في المخطوطة، ولعل الصواب: من الأبدال. (٧) الحاشية في: ١٢٠. (٨) الفاتحة ٧. (٩) كذا في المخطوطة، والصواب: شهادةً.