يكون تقديره: بل ما قام عمرٌو؛ لأن المنسوب لزيد إنما هو نفي القيام، فينبغي أن يكون هو المنسوبَ إلى عمرٍو.
ع: آخرُ الكلام يُوجِب ذلك، وأوَّلُه يجوِّزه (١).
* في "شرح الدُّرَيْدِيةِ"(٢) لابن (٣) هِشَامٍ اللَخْميِّ؛ لَمَّا تكلم على قول [ابنِ](٤) دُرَيْدٍ:
شَجِيتُ لَا بَلْ أَجْرَضَتْنِي غُصَّةٌ
البيتَ (٥) ما نصُّه: "لا بَلْ" حروف (٦) عطفٍ، ولا يُعطف بها إلا بعد الإيجاب، و"بَلْ" يُعطف بها بعد النفي والإيجاب.
ع: أنشد الناظمُ (٧)(٨).
* اختُلف في:«المَرْبَع»، واتُّفق فيه:
أما الاتفاق فعلى إطلاقه على منزل القوم في الربيع، كالمَشْتَى والمَصِيف، قال (٩):
(١) الحاشية في: ١١٦. (٢) الفوائد المحصورة ١٣٦. (٣) هو محمد بن أحمد بن هشام السَّبْتي، أبو عبدالله، إمام لغوي نحوي، له: شرح أبيات الجمل، وشرح الفصيح، والمدخل إلى تقويم اللسان، وغيرها، توفي سنة ٥٥٧. ينظر: البلغة ٢٥٦، وبغية الوعاة ١/ ٤٨. (٤) ما بين المعقوفين ليس في المخطوطة، والسياق يقتضيه. (٥) صدر بيت من الرجز من أبيات المقصورة المشهورة، وعجزه: ... عُنُودُها أَقْتَلُ لي من الشَّجَى
شَجِيت: الشَّجَى: الغصص بالعظم أو العُود، وأجرضتني: الجَرَض: الغصص بالريق عند الموت أو الغمّ، والعَنَد: الاعتراض. ينظر: شرح المقصورة لابن خالويه ١٧٠، والفوائد المحصورة ١٣٥. (٦) كذا في المخطوطة، وهي في الفوائد المحصورة: حرف. (٧) كذا في المخطوطة، ولم أقف فيها للكلام على تتمة. (٨) الحاشية في: ١١٦. (٩) هو الحُطَيئة.