وقوله: «استغنوا بـ: عُرَاة جمعِ: عَارِي عن جمع: عُرْيان» (١)، والصواب: عارٍ. وقوله: «فإذا أردتَّ الإدغام قَلَبت إحدى المتقاربين إلى جنس الآخَر» (٢)، والصواب: أحد. إلى غير ذلك من الأمثلة. ٢ - السهو بعود المبهم على غير مطابقه. ومن ذلك: قوله: «قال تعالى: {وَمَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الدِّينِ * ثُمَّ مَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الدِّينِ}، فعَلَّق الفعلَ عن المفعولين، وأعملهما في الأول» (٣)، والصواب: وأعمله. وقوله: «هذا سُوُر، ونُوُر، جمع: سِوَار، ونَوَار» (٤)، والصواب: هذه. وقوله: «يدلُّك على ذلك: أنهم لا يجوز: غلامُ، بالرفع بالابتداء» (٥)، والصواب: أنه. ٣ - السهو بكتابة بعض الآيات على خلاف ما في المصحف. ومن ذلك: قوله: «وليُنظَرْ في: {وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ} بالتثنية، ثم جاء: {مِنْ أَمْرِهِمْ}» (٦)، وكتبت الآية في المخطوطة: «لهما» بدل: «لهم». وقوله: «وأما الألف فقد كان قياسها أن تحذف كما في نحو: {قَالَ اللَّهُ عَلَى مَا نَقُولُ وَكِيلٌ}، ولكن عارضه أنه يُوقِع في التباسِ فعلِ الاثنين بفعل الواحد، فتركه» (٧)، وكتبت الآية في المخطوطة: «قالا» بدل: «قال». _________ (١) المخطوطة الثانية ٢٠٩. (٢) المخطوطة الثانية ٢٢٠. (٣) المخطوطة الأولى ١٠/ب. (٤) المخطوطة الأولى ٤٠/ب. (٥) المخطوطة الأولى، الملحقة بين ١٧/ب و ١٨/أ. (٦) المخطوطة الثانية ١١٢. (٧) المخطوطة الثانية ١٤٤.