كذا ذكره الخزرجىّ، فى «تاريخ زبيد»، وقال: انتهت إليه رياسة الأدب، وكانت الرّحلة إليه، وكان بارعا فى فهمه، وله تصانيف مفيدة، وأشعار جيّدة.
شرح «مقدّمة ابن بابشاد»(١) ولم يكمّلها؛ لسبق القضاء عليه، وهو (٢) شرح غريب المثال، انتحل فيه الأسئلة الدّقيقة، وأجاب عنها بالأجوبة الحقيقة؛ وهذّب منهاجها (٣)، ونشر مقاصدها.
وله «المنظومة» المشهورة فى العروض.
ولم يزل على أحسن طريقة، حتى توفّى يوم الأحد، الحادى عشر من شعبان، سنة ثمان وستين وسبعمائة. رحمه الله تعالى.
***
٢٤٢ - أحمد بن عثمان بن محمد
ابن إبراهيم بن عبد الله الكلوتاتىّ (**)
ولد سنة اثنتين وستّين وسبعمائة.
وأجاز له العزّ ابن جماعة، وحبّب إليه الحديث، وابتدأ فى القراءة من سنة تسع وسبعين، وهلمّ جرّا، ما فتر، ولا ونى.