بخطّه (١)؛ وما أدرى هل قوله «الحنفى» نسبة إلى المذهب، أو نسبة إلى القبيلة، لكن الذى يغلب على الظّنّ هو الأوّل؛ لأن المذهب لأبى حنيفة كان فى تلك البلاد أظهر المذاهب، (٢) إلى أن حمل المعزّ الناس على مذهب الإمام مالك، وحسم مادّة الخلاف فى المذاهب، واستمرّ ذلك إلى الآن، وكانت ولادة المعزّ بالمنصوريّة، سنة أربع وخمسين وأربعمائة؛ فيكون على هذا صاحب الترجمة، متقدّما على المعزّ، وكان الغالب قبله مذهب أبى حنيفة، والغالب له الحكم، حتى يتبيّن خلافه.