ولد فى آخر الرّبيعين سنة خمس وثلاثين وثمانمائة، فى قرية حوث، بضمّ المهملة وآخره مثلّثة: من بلاد عبس، بالموحدة، قبيلة من نزار طرأت على اليمن، وهذه القرية من معاملة تعزّ، نشأ بها، وقرأ القرآن الكريم، وبحث على والده فى النحو والفقه والأصلين، وعلى أخيه على بن محمد، وحجّ، ورحل إلى القاهرة، وقرأ فى النحو والصّرف على ابن قديد، وأبى القاسم النّويرىّ، وفى المعانى والبيان على الشّمنّىّ، وفى المنطق على التّقىّ الحصنىّ، وفى الفقه على الأمين الأقصرائى، والعضد السّيرامىّ (١)، وتقدّم فى غالب هذه العلوم، واشتهر فضله، وامتدّ صيته، لا سيّما فى العربية.
ومن نظمه (٢):
بشاطئ حوث من ديار بنى حرب … لقلبى أشجان معذّبة قلبى
فهل لى إلى تلك المنازل عودة … فيفرج من غمّى ويكشف من كربى
وكان موجودا فى سنة ثلاث وخمسين وثمانمائة. رحمه الله تعالى.