الدين محترم والحقُّ مُهتضَمُ … وفَيءُ آلِ رسولِ اللهِ مُقسمُ
والناس عندك لا ناس فتعرفهم … سوى الرغاء ولا شاء ولا نَعَمُ
إنّي أبيتُ قليل النوم أرقني … قلب تكاثف فيه الهم والهمم
منهما:
يصان مهري لأمر لا أبوح به … والدرع والرمح والصمصامة الخذم
وفتية قلبهم قلب إذا ركبوا … يومًا ورأيهم رأي إذا عزموا
منها:
ياللرجال أما للدين منتصرٌ … مِنَ الطغاة أما للدين منتقم
بنو علي رعايا في بيوتهم … والأمر تملكه النسوان والخَدَمُ
مُحلاين فأصفى وردِهِمْ وَشَلَّ … عند الورود ووافي ودهمْ لَمَمُ
والأرض إلا على مُلاكِها سَعَةٌ … والمالُ إلاّ إلى أربابِهِ دِيَمُ
ومنها:
لا يُطغين بني العباس ملكهم … بنو عليّ مواليهم وإن رغموا
أتفخرون عليهم لا أبا لكم … حتى كأنَّ رسولَ اللهِ جدكم
ولا لجدكم مسعاةُ جدّهمُ … ولا نَفِيَلَتُكُمْ مِنْ أمهم أمم
ومنها:
ألا كففتم عن الديباج السنكم … وعن بنات رسول الله شتمكم
ومنها:
منكم عُلَيَّةُ أمْ منهم وهل لهم … أعني ابن شكلة إبراهيم أم لكم
تنشا التلاوة من أبياتهم أبدًا … ومن بيوتكم الأوتار والنَّغَمُ
إذا تلوا سورةً غنّى إمامُكمُ: … (قف بالديار التي لم يعفها القِدَمُ)
مافي بيوتهم للخمر معتصر … كلا وليس لهمْ قِرْدُلهُ حَشَمُ
الركنُ والبيتُ والأستارُ منزلهم … وزمزم والصَّفا والحجرُ والحَرَمُ
ومنها:
قام النبي بها يوم الغدير لهم … والله يشهد والأملاك والحَرَمُ
حتى إذا أصبحت في غير صاحبها … باتت تُنازعها الذوبانُ والرَّخَمُ
ومنه قول بعضهم: [من الكامل]
حب اليهود لآل موسى ظاهر … وولاؤهم لبني أخيه بادي