(١) القصيدة في شرح ديوانه ص ١٧ - ٢٧ في ٥٥ بيتًا. ومنتهى الطلب ١/ ١٨٥ - ١٠٠ في ٤٧ بيتًا. (٢) المرقصات والمطربات ص ٢٣. (٣) في شرح ديوانه ص ٥٢: وقوله: «يحملن أترجة، يعني امرأة اطلت بالزعفران، فاصفر لونها، وطابت رائحتها. والنضخ البلل، وهو أكثر من النضح والعبير الزعفران. وقوله: كأن تطيابها، يقول: كأن ريحها لا تفارق الأنف لذكائها وقوتها» العبير: أخلاط من الطيب، تجمع بالزعفران. (٤) في شرح اختيارات المفضل ص ١٦٠٣: «أراد وعاء المسك، وهو النافح والمفارق: جمع مفرق الرأس. والباسط: الذي يبسط يده يمدها إلى شيء. والمتعاطي المتناول. والمعنى: أن من يدنو منها يجدها، وإن كان مزكومًا كأنما أعدت له في مفرق رأسها مسكًا. وخص المزكوم؛ لأنه أضعف إدراكًا للرائحة». (٥) وفي الاختيارين ص ٦٤١: «الشرب: واحدهم شارب، كما قالوا: صاحب وصحب، وراكب وركب. والمزهر: العود. وقوله: رنم أي: صَيِّتٌ. والصهباء: خمر فيها صهبة، تعتصر من عنب أبيض». الخرطوم من الخمرة: أول ما ينزل منها من الدن، وذلك أصفى لها. (٦) في شرح ديوانه ص ٦٨: «الكأس: الخمر في الإناء؛ ولا تسمى كأسًا حتى تكون كذلك؛ ولا يسمى الإناء كأسًا حتى تكون الخمر فيه. وأراد بالعزيز: ملكًا من ملوك الفرس أو الروم. وقوله: عتقها، أي: تركها في دنّها حتى قدمت ورقت. والحانية: قوم خمارون نسبوا إلى الحوانيت أو إلى الحانة … وقوله: حوم أراد حوم جمع حائم، من حام يحوم إذا حام حولها، وأطاف بها. فخفف. وعن الأصمعي: الحوم الكثيرة الحوم: السود، يريد أنها من أعناب سود، وهو على هذا من نعت الكأس، أي: خمر سوداء العنب. (٧) صالبها: صداعها، التدويم: الدوار. قال الأصمعي: دومت الخمر شاربها إذا سكر فدار. (٨) في شرح ديوانه ص ٦٩: «عانية: نسبها إلى عانة: اسم قرية والقرقف: التي ترعد شاربها لدوامه =