تَرَاهُ إذا ما جِئْتَهُ مُتَهَلّلًا … كأنّكَ تُعطيه الذي أنت سائلة (١٠)
ومنه قوله (١١): [من البسيط]
(١) أراد أن كل محب بعد عن حبيبه سلاه، وهو ليس كذلك. (٢) العبقرية، نسبة إلى عبقر: أرض، وكان العرب إذا أرادوا المبالغة في وصف شيء قالوا: هو عبقري. جديرون خليقون مستحقون. يستعلوا: يظفروا ويعلوا على العدو. (٣) عليها: أي على الخيل. السوابغ: الدروع الكاملة. وقوله: بيض، أي أنها صقيلة لا تصدأ. (٤) قضاعية: منسوبة إلى قضاعة. مضرية: منسوبة إلى مضر. الجزل: ما غلظ من الحطب. أراد أنها حرب شديدة بمنزلة النار الموقدة بالحطب الجزل، لا برقيق الحطب. (٥) مكثروهم مياسيرهم وأغنياؤهم. المقلون القليلو المال. البذل: العطاء. يصف كرمهم وعطاءهم أغنياء كانوا أم فقراء. (٦) أراد أنهم أهل عقول وآراء يبينون ما أشكل من الأمور وجهل وجه الرأي به. (٧) الوشيج: القنا الملتف في منبته. الواحدة وشيجة. يريد: أنه كما أن القناة لا تنبت إلا القناة، ولا يغرس النخل إلا بحيث ينبت ويصلح، فكذلك الكرام لا يولدون إلا في وضع كريم. (٨) القصيدة في ديوانه ص ٦٤ - ٧٠ في ٤٧ بيتًا. وشرح ديوانه ص ١٢٤ - ١٤٤ في ٤٥ بيتًا، وأوردها صاحب المرقصات ص ٢٣. (٩) الأبيض: أراد به رجلا نقيًا من العيوب، وهو ممدوحه. الفياض: الكثير العطاء، وشبه يديه بالغمامة لأنهما تمطران العطاء كما تمطر الغمامة. المعتفون الطالبون معروفه. تغب: تنقطع. فواضله: عطاياه. (١٠) المهلل: الطلق الوجه. (١١) القصيدة في ديوانه ص ٣٩ - ٤٣ في ٣٣ بيتًا. وشرح ديوانه ص ٣٣ - ٥٥ في ٤٩ بيتًا.