يا شامتًا إذ رأى قلبي رَهِينَ أَسَى … وشَرُّ ما فيهِ أَنَّ الرَّهْنَ قَدْ غَلِقا
إِنْ فَرَّقَ الدَّهْرُ شَخْصَينا مُرَاغَمَةٌ … فَثَمَّ قلبان لا والله ما افترقا
ومنهم:
[[١٩٥] ابن بكر، أبو عبد الله الشيخ شمس الدين، محمد البغدادي الأصل، المصري الدار والمولد.]
هو في علم الموسيقى فرد لا يخلف، لحق بالأوائل وما تخلف وأتى ببدائع الألحان وما تكلف لا يجتبي على مثله الوجود في بردتيه، ولا يجني شبيه
= ٥٥ ورقة، لمؤيد الدين الحسين الطغرائي؟ وفيه أيضًا، ص ٥١٥ كتاب «حقائق الاستشهاد - خ» في الكيمياء والطبيعة، للوزير مؤيد الدين الطغرائي رسالة؛ وفيه أيضًا، ص ٥١٨ «قصيدة باللغة الفارسية وشرحها باللغة العربية - خ» في صناعة الكيمياء، لمؤيد الدين أبي إسماعيل الحسين بن علي الوزير الطغرائي؟ ورقة واحدة. وكشف الظنون ٦٨ كتابخانة دانشگاه تهران: جلد سوم، بخش دوم ٩٦١، أعلام الحضارة العربية والإسلامية ١/ ٣٩٤، معجم الشعراء للجبوري ٢/ ١١٦ - ١١٨. (١) عيسى بن سنجر بن بهرام الحاجري، حسام الدين: شاعر، رقيق الألفاظ حسن المعاني. تركي الأصل من أهل إريل، ينسب إلى حاجر (من بلاد الحجاز) ولم يكن منها وإنما أكثر من ذكرها في شعره فنسب إليها. قتل غدرًا بإربل سنة ٦٣٢ هـ/ ١٢٣٥ م له «ديوان شعر - ط» و «مسارح الغزلان الحاجرية - خ» و «نزهة الناظر وشرح الخاطر - خ». ترجمته في: وفيات الأعيان ١/ ٣٩٨، وآداب اللغة ٣/ ٢٤، وشعر الظاهرية ١٣٠، الأعلام ٥/ ١٠٣، معجم الشعراء للجبوري ٤/ ١١٩. (٢) ديوان الحاجري ٤٦ - ٤٧.