للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ومنهم:

[٦٦] الشريف شرف الدين اسماعيل (١)

كمل شرف قديمه بحديثه، ووصل وأبى سراه بخبيثه، وعرف بأكمل أدوات العلوم، ومداواة العموم، وتحلى بمفاخر الطلب لعلم يبقيه، وجسم بصالح الطب يقيه، وصل من الدولة الخوارزمية العظيمة الشأن ما عُدَّ مثله لها من عظمتها، وامتد ثري ماله من نعمتها، وجرى في طلق آماله إلى غاية همتها.

قال ابن أبي أصيبعة (٢): كان طبيبًا عالي القدر وافر العلم، وجيهًا في الدولة. وكان في خدمة السلطان علاء الدين محمد خوارزم شاه. وله منه الإنعام الوافر والمرتبة المكينة. وكان له مقرر على السلطان مبلغه ألف دينار في كل شهر، وكانت له معالجات بديعة وآثار حسنة في صناعة الطب.

وتوفي في أيام خوارزمشاه بعد أن عمّر. وله عدة مصنفات كلها بالفارسي.

* * *

أطباء الهند

منهم:

[٦٧] شاناق الهندي (٣)

هو ذو الحكم اللوامع، والكلم الجوامع، والتنبيهات الموقظة، والتمويهات المخفضة، والتشبيهات التي أخذت بأطراف الموعظة، نطق بها عن خاطر صفا فلم يكدر، ووفى فلم يغدر، فجاءت سوانح، وجادت موانح، وحلت من القلوب محلًا منذ دخلته سكنت به وأخلته.

قال ابن أبي أصيبعة (٤): كانت له معالجات وتجارب كثيرة في الطب، وتفنن في العلوم الحكمية. ومما قاله في كتابه الذي سماه «منتحل الجواهر»:


(١) ترجمته في: عيون الأنباء ٤٧٢.
(٢) عيون الأنباء ٤٧٢.
(٣) ترجمته في: عيون الأنباء ٤٧٤.
(٤) عيون الأنباء ٤٧٤.

<<  <  ج: ص:  >  >>