للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

موضعه إلا بصوت بكائه، وكان يُسمع على ميلين، وكان منقوشًا على خاتمه: تحريك الساكن أسهل من تسكين المتحرك.

ومن كلامه قوله: للمادة على كل شيء سلطان.

وقوله، وقد قيل له: لم لا تجتمع الحكمة والمال؟ فقال: لعز المال.

وقوله: غاية الأدب أن يستحي المرء من نفسه.

وقوله: إذا خبث الزمان كسدت الفضائل وضرّت، ونفقت الرذائل ونفعت، وكان خوف الموسر أشد من خوف المعسر.

وقوله: العزيز النفس هو الذي لا يذل للفاقة.

وقوله: الحسن الخلق من صبر على السييء الخلق.

وقوله: أشرف الناس من شرفته الفضائل لا من تشرف بالفضائل.

وقوله: الأمل خداع النفوس.

وقوله: المشورة تريك طبع المستشار.

وقوله: اطلب في حياتك العلم والمال والعمل الصالح، فإن الخاصة تفضلك بما تحسن، والعامة بما تملك، والجميع بما تعمل.

وقوله، وقد سئل عند موته عن الدنيا، فقال: خرجت إليها مضطرًا، وعشت فيها متحيرًا، وها أنا أخرج منها كارهًا، ولم أعلم فيها إلا أنني لا أعلم. وعاش ثمانين سنة.

ومنهم:

[٨] أرسطوطاليس (١)

هو ابن نيقوماخس ذهب مذهب فيثاغورس، رجل لا يقاس به أحد، ولا يقال إن مثله البحر فيخص بحد. أنواع العلماء عليه ضيوف، وأقوال الحكماء لديه زيوف،


(١) يكتب أيضًا «أرسطو» (٣٨٤ - ٣٢٢ ق. م).
ترجمته في تاريخ اليعقوبي ٣٢ - ١٠٧، الفهرست ص ٢٤٦ - ٢٥٢، طبقات الأمم ص ٢٤، وأخبار العلماء ص ٢٧، وعيون الأنباء ٨٦ - ١٠٥، ومختصر الدول ص ٩١ - ٩٤، ومنتخب الصوان لوحة ٣٦، ونزهة العيون لوحة ١١٦١٠٠، وفي الملل والنحل ٣/ ٤، وفي دائرة المعارف الإسلامية مادة: «أرسطو»، طبقات الأطباء والحكماء ص ٢٥.

<<  <  ج: ص:  >  >>