للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وقوله: طالب الدنيا قصير العمر، كثير الفكر.

وقوله: من كان شريرا، فالموت سبب راحة الناس من شره.

وقوله: إنما جعل للإنسان لسان واحد وأذنان، ليكون ما يسمعه أكثر مما يتكلمه.

وسئل: أي الأشياء ألذ؟ فقال: استفادة الأدب، واستماع أخبار لم تكن سمعت.

وقوله: أنفع ما اقتناه الإنسان الصديق المخلص.

وقوله: الصامت ينسب إلى العي ويسلم، والساكت ينسب إلى الفضول ويندم.

وقوله: من سره الزمان في حالة ساءه في أخرى.

وقوله: لا ضرر أضر من الجهل، ولا شر أشر من النساء.

وقوله: لتلميذ له: يا بني إن كان لا بد لك من النساء، فاجعل لقاءك لهن كأكل الميتة لا تأكلها إلا عند الضرورة.

وقوله: وقد قيل له: ما تقول في النساء؟ فقال: هن شجر الدفل له رونق وبهاء، فإذا أكله المر قتله.

وقوله: لا يصدنك عن الإحسان جحود جاحد النعمة.

وقوله: الجاهل من عثر بحجر مرتين.

وقوله: اعلم أنك في أثر من مضى ساتر، وفي محل من مات مقيم، وإلى العنصر الذي بدأت منه تعود.

وقوله: رب محترز من الشيء تكون منه آفته.

وقوله: داووا الغضب بالصمت.

وقوله لأهل الاعتبار: في صروف الدهر كفاية، وكل يوم يأتي عليك منه علم جديد.

وله شعر باليونانية عرب فكان شعرا، وهو: [من المديد]

إنما الدنيا وإن وسقت … حظرة من لحظ ملتفت

وعاش نحو ثمانين سنة.

ومنهم:

[٧] أفلاطون (١)

رجل ترى النجوم لديه أسافل، والخصوم بين يديه جوافل، والغيوم معتذرة إليه إذ


(١) ولد أفلاطون سنة (٤٤٧ ق. م) وتوفي سنة (٣٤٧ ق. م). =

<<  <  ج: ص:  >  >>