فقوله: ﴿لَمَا آتَيْتُكُمْ﴾ فـ: "اللام" موطِّئة للقسم أي لمهما أعطيتكم من كتاب وحكمة، و:"ما" اسم شرط جازم مبنيٌّ في محلِّ نصب مفعول به مقدَّم و: "آتيت" فعل ماض مبنيٌّ على السكون في محلِّ جزم فعل الشرط.
وجواب القسم: ﴿لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ﴾ واللام واقعة في جواب القسم.
ومن ذلك قول الله تعالى: ﴿قَالَ اخْرُجْ مِنْهَا مَذْءُومًا مَدْحُورًا لَمَنْ تَبِعَكَ مِنْهُمْ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنْكُمْ أَجْمَعِينَ﴾ [الأعراف: ١٨]، فقوله: ﴿لَمَنْ تَبِعَكَ﴾ فـ: "اللام" موطّئة للقسم، و:"من" اسم شرط جازم مبنيٌّ في محلِّ رفع مبتدأ.
٢ - وفيه أنَّ الإكثار من النساء فوق الأربع مما كان مباحاً للأنبياء الماضين.
وَقَوْلُهُ:«تِسْعِينَ امْرَأَةً». هذه إحدى الروايات في الصحيحين، وهذا مما اختلف فيه الرواة، فقد رواه البخاري (٢٨١٩) بلفظ: «لَأَطُوفَنَّ اللَّيْلَةَ عَلَى مِائَةِ امْرَأَةٍ، أَوْ تِسْعٍ وَتِسْعِينَ».