قُلْتُ: إِسْنَادُهُ حَسَنٌ. وقد تأوله بعض العلماء، فقَالَ الْحَافِظُ أَبُو زُرْعَةَ ابْنُ الْحَافِظِ الْعِرَاقِيِّ ﵀ فِي [طَرْحِ الْتَثْرِيْبِ](٧/ ١٣٩):
«وَقَوْلُهُ:"وَكَانَا جُعِلَا صَدَاقًا" هو بضم الجيم مبني للمفعول أي ذلك الفعلان أو النكاحان وقد ضبطناه كما ذكرته بالضم في "سنن البيهقي الكبرى"، ويدل عليه أنَّ في "معالم السنن" للخطابي في هذا الحديث "وكانا جعلاه صداقاً" بزيادة ضمير، وفهم ابن حزم من اللفظ الأول أنَّهما سميا مع ذلك صداقاً فيرد به على من قال من الشافعية: إنَّه لو سمى مع ذلك صداقاً صح قال: فهذا معاوية بحضرة الصحابة لا يعرف له منهم مخالف يفسخ هذا النكاح وإن ذكرا فيه الصداق