للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

وَفِي الْحَدِيْثِ مَسَائِلُ مِنْهَا:

١ - محبة أم حبيبة الخير لأختها.

٢ - وفيه تحريم الجمع بين المرأة وأختها. وسيأتي الكلام على ذلك في آخر شرحنا للحديث.

٣ - قَالَ الْحِافِظُ ابْنُ حَجَرٍ فِي [فَتْحِ الْبَارِي] (٩/ ١٤٣):

«ولم أقف على اسم من أخبر بذلك ولعله كان من المنافقين فإنَّه قد ظهر أنَّ الخبر لا أصل له وهذا مما يستدل به على ضعف المراسيل» اهـ.

٤ - وفيه جواز نسبة الشخص إلى أمه لبيان حكم شرعي متعلق بتلك النسبة، وذلك أنَّ النبي نسب بنت أبي سلمة إلى أمها وهي زوجه من أجل أنَّ يُبَيِّنْ أنَّها ربيبته، فلا يجوز له أن يتزوجها. والله أعلم.

٥ - وفيه استعمال قياس الأولى، وهو فحوى الخطاب.

قَالَ الْحِافِظُ ابْنُ حَجَرٍ فِي [فَتْحِ الْبَارِي] (٩/ ١٤٣):

«وكأنَّ أم حبيبه استدلت على جواز الجمع بين الأختين بجواز الجمع بين المرأة وابنتها بطريق الأولى؛ لأنَّ الربيبة حرمت على التأييد والأخت حرمت في صورة

<<  <  ج: ص:  >  >>