للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

كذلك ذكر العراقي شيخه علاء الدين التركماني ضمن من توفي سنة ٧٤٩ هـ بينما حدّد تلميذه ابن حجر وفاة التركماني في عاشر المحرم سنة ٧٥٠ هـ (١) وقد اعتمد ابن فهد رأي شيخه العراقي (٢) وهو موافق لما قرره الإسنوي شيخ العراقي في «طبقات الشافعية (٣)» وهناك ترجمة واحدة في «منتقى ابن خطيب الناصرية»، وجدت العراقي تردد في تاريخ وفاة صاحبها دون قطع، وذلك في وفيات سنة ٧٥٩ هـ، حيث قال: «وتوفي فيها أو في التي بعدها، يعني سنة ٧٦٠ هـ، سليمان بن إبراهيم بن سليمان ابن المطوع الحلبي … » الخ، كما إني وجدته رد بعض الآراء التي لا يرتضيها، مع التدليل، وذلك أنه ذكر ما سمعه بنفسه من الشيخ أحمد الزرعي «أنه أقسم بالله أنه ما رأى أحدا لا يريد إلا الله والدار الآخرة، إلا الشيخ تقي الدين بن تيمية وأخاه عبد الرحمن»، ثم عقب عليه قائلا: «هذا إفراط وغلو، وإنما يقول هذا من اطلع على سرائر الخلق ونياتهم، والله المستأثر بما شاء من علمه وغيوبه (٤)».

ومن آرائه النقدية المتسمة بالانصاف، رأيه فى كتاب شيخه مغلطاي الذي رد به على كتاب تهذيب الكمال للمزي حيث قال كما قدمت: إن فيه تعصبا كبيرا، وفيه فوائد أيضا.

نماذج تطبيقية مقارنة من تراجم الكتاب: وإليك بعض النماذج من تراجم الكتاب تطبيقا لما قدمت، مع مقارنتها بما


(١) انظر: «رفع الإصر عن قضاة مصر» لابن حجر قسم ٢/ ٤٠١.
(٢) انظر: «ذيول تذكرة الحفاظ» / ١٢٥.
(٣) انظر: «طبقات الشافعية للإسنوي»، ج ١/ ٢٩٦.
(٤) انظر: «مجموع ابن خطيب الناصرية» / ٥ «المنتقى من ذيل العراقي» وفيات سنة ٧٤٧ هـ/ ترجمة =

<<  <  ج: ص:  >  >>