للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

ومن عليه دين لا يعلم به ربُّه، وجب عليه إعلامه به.

(وإن تعذر حصولُهُ) أي: حصول المسلم، أو تعذر بعضُه بأن لم يوجد، (خُيِّرَ رَبُّ السَّلَم) فيهِ (بَيْنَ) أن يَ (صْبِرَ) لحصوله، فيطالب به، (وَ) بينَ أنْ يَ (فَسَخَ) العقد؛ لعدمه فيما تعذر حصوله، (وَيَرْجِعَ بِ) ما دفعه من رَأْسِ مَالِهِ، أوْ أنْ يرجعَ بِ (بَدَلِهِ إنْ تَعَدَّرَ) وجود رأس ماله، بمثل مثليّ، أو قيمة متقوّم. (وَمَنْ أرَادَ قَضَاءَ دَيْنٍ عَنْ غَيْرِهِ، فَأَبَى رَبُّهُ) أي: ربُّ الدين (قَبُولُهُ، لَمْ يُلْزَمْ) ربُّ الدين (بِقَبُولِهِ) أي: بقبول الدين.

<<  <   >  >>