للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

والعقيلي قد أورد ممّا أُنكِرَ عليه أحاديثُ، هذا الحديث منها، نقلها عن أبي حفص عمرو بن عليّ (١).

قال عمرو بن عليّ - بعد أن ذكر أحاديث -: وقد روى أنكر من هذا، سمعتُ عبد الصمد (٢) يقول: حدثنا سهل السراج، عن الحَسنِ: أَنَّ النبيَّ «لم يُجِزْ طلاق المريض» (٣).

ثم قال: حدثنا عبد الله بن أحمد، قال: وجدتُ في كتاب أبي بخطه: قال يزيد بن هارون: كان سهل السَّرَاجُ معتزليًا، وكنتُ أصلي معه في المسجد، ولا أسمع ذلك منه، وكنتُ أعرف ذلك فيه. انتهى ما ذَكَر (٤).

وقد ذكر ابن عدي هذا الحديث، عن عمرو بن علي، كما ذكره العقيلي، وذكره عن عبد الصمد بن عبد الوارث، عن سهل، عن الحسن كما تقدم، ثم قال: روى عن سهل جماعة من البصريين: ابن مهدي، وعبد الصمد، وأبو عاصم، وغيرهم، وهو في عِدادِ مَنْ يُجمع حديثه من شيوخ البصرة، وهو غريب الحديث، وأحاديثه المُسندة لا بأس بها، ولعل جميع ما أسْنَدَ إذا استُقْصِيَ عشرون أو ثلاثون حديثا (٥).

وقال أحمد بن حنبل: لم يكن به بأس (٦).


(١) هو: الحافظ عمرو بن علي بن بحر الفلاس، أبو حفص الباهلي الصيرفي. تنظر ترجمته في: تارخ بغداد (١٤/ ١١٣) ترجمة رقم: (٦٦٢١)، وتهذيب الكمال (٢٢/ ١٦٢) ترجمة رقم: (٤٤١٦)، وسير أعلام النبلاء (١١/ ٤٧٠) ترجمة رقم: (١٢١).
(٢) هو: عبد الصمد بن عبد الوارث كما وقع في إسناد ابن عدي في الكامل (٤/ ٥١٩) ترجمة سهل بن أبي الصلت السَّرّاج، برقم: (٨٦٣)، حيث أخرج هذا الحديث المرسل بإسناده من طريقه، وقال عن سهل المذكور: «غريب الحديث، وأحاديثه المسندة لا بأس بها».
(٣) أخرجه العقيلي في الضعفاء الكبير (٢/ ١٥٦ ـ ١٥٧) تحت ترجمة رقم: (٦٦٠).
(٤) يعني: العقيلي في الضعفاء الكبير (٢/ ١٥٦) ترجمة رقم: (٦٦٠)، وينظر: العلل ومعرفة الرجال، لعبد الله بن أحمد بن حنبل (٣/ ٤٧٢) رقم: (٦٠١٧)، وسيأتي الحافظ ابن القطان على توضيح كلام يزيد بن هارون: «ولا أسمع ذلك منه … » قريبًا.
(٥) الكامل في ضعفاء الرجال (٤/ ٥١٩) ترجمة رقم: (٨٦٣)، وقد سلف تخريج هذا الحديث المرسل من عنده قريبًا.
(٦) العلل ومعرفة الرجال، لابنه عبد الله (٣/ ١٤) رقم: (٣٩٣٧)، وفيه عنده أنه قال: «ليس به بأس»، واللفظ المذكور عند ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (٤/ ٢٠٠) ترجمة رقم: (٨٦٢)

<<  <  ج: ص:  >  >>