الستة كما ذكر، وأذكر أيضًا ما عثرت فيه على تعديل أو تجريح، أو وفاة في الشخص المترجم من غير تمييز بِقُلتُ ولا غيرها، وأذكر في أول هذا المُؤَلف بعد السيرة الشريفة ألفاظ التعديل، تعديل وتجريح والتجريح ومراتبهما.
ومسألة ما إذا اجتمع فى الشخص الواحد ما حكمه؟
وهل يقبل التعديل، والتجريح من غير ذكر سبب أم لا؟
وسؤالًا للحافظ أبي عمرو بن الصلاح، وجوابه له [وهل يُكتفى في الجرح والتعديل بواحد أم لابد من اثنين؟ وهل يشترط في الواحد الذكورية أو الحرية أم لا؟] (أ).
وما حكم رواية المبتدع؟ والداعية إلى بدعته؟
والتدليس، وما حكم المدلس؟ ومن قبل الأئمة تدليسه، ومراتبهم.
والمخضرم، وضبطه، ومن هو؟ [والاختلاط] (*)؟ ومن اختلط منهم؟
وما حكمه؟
[المجهول، ومن هو؟ وأقسامه، وما حكم روايته] (ب).
واذكر فى الشخص ما قيل فيه من تعديل أو تجريح أوهما، مختصرًا.
واذكر فيه بعض أو كل ما ذكره فيه الذهبي في "ميزانه" مختصرًا.
وأشير في بعض التراجم إلى بعض أحاديث استُغربت عليه، أو استُنِكرت في "الميزان"، أو غيره، وإذا قلت في ترجمة الشخص، وصحح عليه فأعنى الذهبي.
وكون العمل على توثيق المقول فيه ذلك، كما شرطه هو في حاشية "الميزان".
وأذكر فيه من نُبِزَ منهم بوضعٍ أو من هو مجهول.
ولا أذكر في ترجمة الشخص من مناقبه، ومآثره إلا قليلًا.
وأذكر من هو يدلس، أو أرسل، وعمن أرسل، مختصرًا، وهل هو مخضرم أو اختلط، أو مبتدع، أو داعية إلى بدعته، وكفيت الناظر فى هذا المؤلف التعب والفحص عن المؤتلف والمختلف، وضبط نسب المترجم فيه أو قبيلته أو بلده أو صناعته، أو حرفته، وكذا من اذكره من مشايخه، والآخذين عنه.
وأضبط ذلك بالأحرف لا بالقلم، وكنتُ قد عزمتُ على أن أذكر الرجال المذكورين في "تهذيب الكمال" برُمتهم، وأضيف إليهم رواة مسند الإمام أحمد بن حنبل، ورواة زوائد عبد الله ابنهِ في المسند.
فأشار عليَّ بعض الإخوان بأنه يطول هذا المؤلف جدًا، وربما يكون طوله سببًا لعدم الانتفاع به والرغبة عنه، وذكر أن أَهلَ بلدتنا المُعَانِى منهم لهذا الفن وهم القليل من الناس حَسْبُه أن ينظُرَ [أو يقرأ] واحدًا من الكتب الستة أو كلها لَيس غيرهُ، فَردَنِّى ذلك عما كنت عزمت عليه مع ميل النفس إلى الراحة والدَّعة وأرجو من فضل الله تعالى أن الناظرَ فى هذا المُؤَلف لا يحتاج منه إلى كتب المؤتلف والمختلف، ولا إلى كتب الجرح والتعديل.
أو هما، ولا إلى من ترد روايته أم لا، ولا إلى كتب المراسيل، ولا أنه مدلس أم لا، ولا داعية أو مبتدع فقط أم لا.
(*) غير واضحة بالأصل، ولعلها كما ذكرناها بين المعكوفين.
(أ) من حاشية المخطوط.
(ب) من حاشية المخطوط.