الفزاري ـ ثنا هلال أبو معلى بْنُ هِلَالٍ، سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ وَهُوَ يَقُولُ: {أَهْدَيْتُ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ثَلَاثَ طَوَائِرٍ فَأَطْعَمَ خَادِمَهُ طَائِرًا، فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدِ أَتَتْهُ بِهَا، فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: أَلَمْ أَنْهِكِ أَنْ تَرْفَعِي شَيْئًا لِغَدٍ؟ فَإِنَّ اللَّهَ يَأْتِي بِرِزْقِ كُلِّ غَدٍ} . هَذَا إِسْنَادٌ رِجَالُهُ ثِقَاتٌ، رواه الْبَيْهَقِيُّ.
٣٣٧٦ / ٢ - - رَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: ثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، أَخْبَرَنِي هِلَالُ بْنُ سُوَيْدٍ أَبُو المعلى ... فذكره.
٣٣٧٧ - - قال: وثنا مُعَاذُ بْنُ شُعْبَةَ، ثنا عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ، ثَنَا هِلَالُ بْنُ خَبَّابٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا- قَالَ: {نَظَرَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى أحد فقال: ما يسرني أنه ذهب لآال مُحَمَّدٍ أُنْفِقُهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، أَمُوتُ يَوْمَ أَمُوتُ وعندي منه ديناران إِلَّا دِينَارَيْنِ أَحَدُهُمَا لِلدَّيْنِ إِنْ كَانَ} .
وَرَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ فِي مُسْنَدِهِ بِإِسْنَادٍ حسن.
٣٣٧٨ - - قَالَ: وثنا أَبُو خَيْثَمَةَ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى، ثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، ثنا أَبُو قَبِيلٍ، سَمِعْتُ مَالِكَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ، يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي ذَرٍّ {أَنَّهُ جَاءَ يَسْتَأْذِنُ عَلى عُثْمَانَ- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- فَقَالَ عُثْمَانُ: لَا تَأْذَنُوا لَهُ. فَاسْتَأْذَنَ فَقَالَ كَعْبٌ: ائْذَنْ لَهُ أَصْلَحَكَ اللَّهُ. فَأَذِنَ لَهُ وَبِيَدِهِ عَصًا، فَقَالَ عُثْمَانُ: يَا كَعْبُ، إِنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ تُوُفِّيَ وَتَرَكَ مَالًا، فَمَا تَرَى؟ قَالَ: كَانَ يَصِلُ فِيهِ حق اللَّهِ فَلَا بَأْسَ عَلَيْهِ. فَرَفَعَ أَبُو ذَرٍّ بعصاه فضرب كعباً وقال له: كَذَبْتَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ: مَا أُحِبُّ أَنَّ لِي هَذَا الْجَبَلَ ذَهَبًا أَنْفِقُهُ وَيُتَقَبَّلُ مِنِّي، لَا أَذِرُ خلفي منه شيئاً. وإني، أَنْشُدُكَ اللَّهَ يَا عُثْمَانُ سَمِعْتَهُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ؟ قال: نعم. قال: يا كعب، مه. قالت: إِنِّي أَجِدُ فِي التَّوْرَاةِ الَّذِي حَدَّثْتُكُمْ قَالَ: قَالَ اللَّهُ- عَزَّ وَجَلَّ-:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.