٢٩- بَابٌ فِيمَنْ قَرَضَ بَيْتَ شِعْرٍ بَعْدَ الْعِشَاءِ
١٢٩١ / ١ - قَالَ مُسَدَّدٌ: ثَنَا قَزَعَةُ بْنُ سُوَيْدٍ، عَنْ أَبِي عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي الشَّعْثَاءِ الصَّنْعَانِيِّ، عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "مَنْ قَرَضَ بَيْتَ شِعْر بَعْدَ الْعِشَاءِ لَمْ تُقبل لَهُ تِلْكَ الْلَيْلَةَ صَلَاةٍ".
١٢٩١ / ٢ - رَوَاهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ: ثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، عَنْ قَزَعَةَ بْنِ سُوَيْدٍ ... فَذَكَرَهُ.
١٢٩١ / ٣ - وَرَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ: ثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أبنا قَزَعَةُ بْنُ سُوَيْدٍ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ مَخْلَدٍ، عَنْ أَبِي الشَّعْثَاءِ ... فَذَكَرَهُ.
١٢٩١ / ٤ - وَرَوَاهُ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ: ثَنَا أَبُو بكر بن أبي شيبة ... فَذَكَرَهُ.
هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ.
قَالَ صَاحِبُ الْغَرِيبِ: كَانُوا يَتَقَارَضُونَ أَيْ: يَتَنَاشَدُونَ الْقَرِيضَ، وَهُوَ الشِّعْرُ.
٣٠- بَابٌ فِي تَقْدِيمِ الْأَكْلِ وَالشُّرْبِ عَلَى الصَّلَاةِ
١٢٩٢ / ١ - قَالَ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ الْبَلْخِيُّ، سَمِعْتُ أبي، أبنا الحسين، عَنْ أَبِي غَالِبٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ: "أقيمت الصلاة والإناء في يد عُمَرَ، فَقَالَ: أَشْرَبُهَا يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ فَقَالَ: نَعَمْ. فَشَرِبَهَا".
١٢٩٢ / ٢ - قَالَ: وثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي خَالِدٍ الْقُرَشِيُّ، ثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ مَعْرُوفٍ، سَمِعْتُ الْحُسَيْنَ بْنَ وَاقِدٍ ... فَذَكَرَهُ بِتَمَامِهِ.
١٢٩٣ - قَالَ مُسَدَّدٌ: وَثَنَا يَحْيَى، عَنْ حُمَيْدٍ: "أَخْبَرَنِي مُؤَذِّنُ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَقَدْ حَضَرَ الْعِشَاءَ، فَبَدَأَ بِالْعَشَاءِ".
١٢٩٤ / ١ - وَقَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ: ثَنَا شَبَابَةُ ِبْنُ سَوَّارٍ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ عُتْبَةَ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.