١٣- كِتَابُ السَّهْوِ
١٤٥١ / ١ - قَالَ أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ: ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ عِسْلِ بْنِ سُفْيَانَ التَّمِيمِيِّ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ قَالَ: "صَلَّى بِنَا ابْنُ الزُّبَيْرِ فَسَلَّمَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ مِنَ الْمَغْرِبِ، ثُمَّ اسْتَلَمَ الرُّكْنَ، فَقِيلَ لَهُ فِي ذَلِكَ، فَرَجَعَ وَرَكَعَ رَكْعَةً أُخْرَى وَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ، فَذَكَرَ لِابْنِ عَبَّاسٍ صَنِيعَ ابْنِ الزُّبَيْرِ فَقَالَ: مَا مَاطَ عَنْ سُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -)) .
١٤٥١ / ٢ - رَوَاهُ مُسَدَّدٌ: ثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ عِسْلِ بْنِ سُفْيَانَ قَالَ: " (صَلَّى بِنَا عَطَاءٌ) قَالَ: صَلَّى بِنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزَّبَيْرِ فَسَلَّمَ مِنَ الرَّكْعَتَيْنِ مِنَ الْمَغْرِبِ، فَانْطَلَقَ إِلَى الرُّكْنِ فَاسْتَلَمَهُ، فَرَأَى الْقَوْمَ جُلُوسًا فَسَبَّحُوا بِهِ، قَالَ: فَصَلَّى رَكْعَةً، وَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ بَعْدَمَا سَلَّمَ. قَالَ: فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِابْنِ عَبَاسٍ فقال: هي هِيَ لِلَّهِ أَبُوكَ. قَالَ: فَعَادَ الْحَدِيثَ فَقَالَ: مَا أَمَاطَ عَنْ سُنَّةِ نَبِيِّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -)) .
١٤٥١ / ٣ - وَرَوَاهُ الْحَارِثُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي أُسَامَةَ: ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَكْرٍ السَّهْمِيُّ، ثَنَا هِشَامُ بْنُ حَسَّانٍ، عَنْ عِسْلِ بْنِ سُفْيَانَ، عَنْ عَطَاءٍ قَالَ: "صَلَّى بِنَا ابْنُ الزُّبَيْرِ الْمَغْرِبَ فَسَلَّمَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ، ثُمَّ قَامَ إِلَى الْحَجَرِ يَسْتَلِمُهُ، فَسَبَّحْنَا، فَالْتَفَتَ إِلَيْنَا فقال: أتممنا الصَّلَاةَ؟ فَقُلْنَا بِرُءُوسِنَا: سُبْحَانَ اللَّهِ- أَيْ لَا- فَرَجَعَ فَصَلَّى الرَّكْعَةَ، ثُمَّ سَلَّمَ، ثُمَّ سَجَدَ سَجْدَتَيْنِ وَهُوَ جَالِسٌ، قَالَ عَطَاءٌ: فَلَمْ أَدْرِ مَا ذَاكَ، فَخَرَجْتُ مِنْ فَوْرِي فَدَخَلْتُ عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ فَأَخْبَرْتُهُ بِصَنِيعِهِ فَقَالَ: مَا أَمَاطَ عَنْ سُنَّةِ نَبِيِّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -)) .
١٤٥١ / ٤ - وَرَوَاهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ: عَنْ حَفْصٍ، عَنْ أَشْعَثَ، عَنْ عَطَاءٍ ... فَذَكَرَ نَحْوَ حَدِيثِ الْحَارِثِ.
١٤٥١ / ٥ - وَرَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: ثَنَا عبد الأعلى، ثنا سعيد، عن مطرف عَنْ عَطَاءٍ ... فَذَكَرَهُ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.