٥- باب مَا جَاءَ فِي فَضْلِ الصَّفِّ الْأَوَّلِ وَتَسْوِيَةِ الصُّفُوفِ وَالتَّرَاصِّ فِيهَا وَإِقَامَتِهَا وَمَيَامِنِهَا
١٢١٠ - قَالَ أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ: ثَنَا الرَّبِيعُ، عَنْ يَزِيدَ، عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "أَقِيمُوا صُفُوفَكُمْ وَتَرَاصُّوا، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، إني أرى الشياطن بَيْنَ صُفُوفِكُمْ كَأَنَّهَا غَنَمٌ عُفَرٌ".
قُلْتُ: يَزِيدُ هو ابن أبان الرقاشى ضعيف.
رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ فِي سُنَنِهِ دُونَ قَوْلِهِ: "كَأَنَّهَا غَنَمٌ عُفْرٌ" وَهُوَ فِي الصَّحِيحَيْنِ وَغَيْرِهِمَا بِغَيْرِ هَذَا اللَّفْظِ.
١٢١١ - وَقَالَ مُسَدَّدٌ: ثَنَا يَحْيَى، عَنْ سُفْيَانَ، حَدَّثَنِي عثمان، عن عمران، عَنْ سُوَيْدِ بْنِ غَفْلَةَ قَالَ: "كَانَ بِلَالٌ يسوي مناكبنا ويضرب أقدامنا لإقامة الصلاة".
١٢١٢ / ١ - قَالَ مُسَدَّدٌ: ثَنَا حُمَيْدُ بْنُ الْأَسْوَدِ، ثَنَا مُصْعَبُ بْنُ ثَابِتِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ قَالَ: "جِئْتُ فَقَعَدْتُ إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمِ بْنِ خَبَّابٍ قَالَ: جَاءَ أَنَسٌ فَقَعَدَ مَكَانَكَ هَذَا، ثُمَّ قَالَ لَنَا: أَتَدْرُونَ مَا هَذَا الْعُودُ؟ قَالَ: قُلْنَا: لَا. قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا قَامَ إلى الصلاة أخذه بِيَدِهِ ثُمَّ الْتَفَتَ فَقَالَ: اعْتَدِلُوا، سَوُّوا صُفُوفَكُمْ، ثم أخذه بِيَسَارِهِ فَقَالَ: اعْتَدِلُوا، سَوُّوا صُفُوفَكُمْ، فَلَمَّا هُدم الْمَسْجِدُ فُقِدَ، فَالْتَمَسَهُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، فَوَجَدَهُ قَدْ أَخَذَهُ بَنُو عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ فَجَعَلُوهُ فِي مَسْجِدِهِمْ، فَانْتَزَعَهُ فَأَعَادَهُ ".
١٢١٢ / ٢ - قُلْتُ: رَوَاهُ ابْنُ حبان في صحيحه: أبنا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ، ثَنَا مُسَدَّدُ بْنُ مُسَرْهَدٍ وَعَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ قَالا: ثَنَا حُمَيْدُ بْنُ الأسود، ... فَذَكَرَهُ.
١٢١٢ / ٣ - قَالَ: وثنا ابْنُ خُزَيْمَةَ، ثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ، ثَنَا بِشْرُ بْنُ السُّرِّيِّ، ثَنَا
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.