٢٨- بَابُ فِيمَنْ سمَّى الْعِشَاءَ عَتَمَةً وَمَا جَاءَ فِي النَّوْمِ قَبْلَهَا وَالْحَدِيثِ بَعْدَهَا
١٢٨٤ / ١ - قَالَ أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ: ثَنَا شُعْبَةُ، أَخْبَرَنِي مَنْصُورٌ، سَمِعْتُ خَيْثَمَةَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ يُحَدِّثُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ: "لا سمر بعد الصلاة إِلَّا لِأَحَدِ رَجُلَيْنِ: لِمُسَافِرٍ، أَوْ مصلٍّ ".
١٢٨٤ / ٢ - رَوَاهُ مُسَدَّدٌ: ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ خَيْثَمَةَ، عَنْ رَجُلٍ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم -: (الا سَمَرَ إِلَّا لِرَجُلَيْنِ: مصلٍّ، أَوْ مُسَافِرٍ".
١٢٨٤ / ٣ - قَالَ: وثنا يَحْيَى، عَنْ سُفَيْانَ، حَدَّثَنِي مَنْصُورٌ، عَنْ خَيْثَمَةَ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: "قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم - ... " فَذَكَرَهُ.
١٢٨٤ / ٤ - وَرَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ أَبِي عُمَرَ: ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ خَيْثَمَةَ، عَنْ رَجُلٍ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ أَنّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ: "لَا يَصْلُحْ سَمَرٌ إِلَّا لِرَجُلَيْنِ: مصلٍّ، أَوْ مُسَافِرٍ يَذْكُرُ الله. قال سفيان: ونرجو أَنْ يَكُونَ مَنْ ذَكَرَ اللَّهَ فَهُوَ فِي صلاة".
١٢٨٤ / ٥ - قال: ثنا الْفُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ خَيْثَمَةَ ... فَذَكَرَ حَدِيثَ مُسَدَّدٍ.
١٢٨٤ / ٦ - وَرَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ: ثَنَا حُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا شَيْبَانُ، عَنْ مَنْصُورٍ ... فَذَكَرَهُ، إِلَّا أَنَّهُ قَالَ: "لَا سَمَرَ بَعْدَ الصَّلاةِ".
١٢٨٤ / ٧ - وَرَوَاهُ الْحَارِثُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي أُسَامَةَ: ثَنَا سَعِيدُ بْنُ الرَّبِيعِ، ثَنَا شُعْبَةَ ... فَذَكَرَهُ.
١٢٨٤ / ٨ - وَرَوَاهُ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ: ثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ، ثَنَا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، عَنْ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.