هَذَا إِسْنَادٌ ضَعِيفٌ لِجَهَالَةِ بَعْضِ رُوَاتِهِ وَتَدْلِيسِ ابْنِ إِسْحَاقَ.
١٣٦٧ / ٢ - قَالَ: وثنا هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ (ثَنَا شَبَابَةُ) ثَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ: وَأَخْبَرَنِي يَزِيدُ بْنُ عِيَاضٍ، عَنْ عِمْرَان بْنِ أَبِي أنسٍ، عَنْ أَبِي الْقَاسِمِ مَوْلَى بَنِي رَبِيعَةَ، عَنِ الْحَارِثِ قَالَ: "صَلَّيْتُ فِي مَسْجِدِ بَنِي غَفَّارٍ، فَلَمَّا جَلَسْتُ جَعَلْتُ أَدْعُو وَأُشِيرُ بِأُصْبُعٍ وَاحِدَةٍ، فدخل عليَّ خفاف بن إيماء الغفاري فقال: ما تريد بهذا حين تشير بإصبع واحدة؟ قَالَ: قُلْتُ: أَدْعُو اللَّهَ وَأَسْأَلُهُ. قَالَ: نِعْمَ مَا صَنَعْتَ، إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يَفْعَلُ ذَلِكَ، فَقَالَ الْمُشْرِكُونَ: إِنَّمَا يَسْحَرُ بِهَا. كَذِبَ الْمُشْرِكُونَ، إِنَّمَا ذَلِكَ لِلْإِخْلَاصِ ".
١٣٦٨ - وَقَالَ مُسَدَّدٌ: ثَنَا يَحْيَى، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ، حَدَّثَنِي سَعِيدُ الْمَقْبُرِيُّ قَالَ: "صَلَّيْتُ إِلَى جَنْبِ أَبِي هُرَيْرَةَ فَانْتَصَبْتُ عَلَى صُدُورِ قَدَمَيَّ وَرُكْبَتَيَّ، فَضَرَبَ فَخِذِي حَتَّى اطْمَأْنَنْتُ ". هَذَا إِسْنَادٌ رِجَالُهُ ثِقَاتٌ.
٥٥- بَابُ التَّخْفِيفِ فِي التَّشَهُّدِ الْأَوَّلِ
١٣٦٩ - قَالَ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ: ثَنَا أَبُو مَعْمَرٍ إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثَنَا عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ حَرْبٍ، عَنْ بُدَيْلِ بْنِ مَيْسَرَةَ، عَنْ أبي الجوزاء عَنْ عَائِشَةَ- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا- "أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ لَا يَزِيدُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ عَلَى التَّشَهُّدِ".
قُلْتُ: لَهُ شَاهِدٌ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ، وَالنَّسَائِيُّ وَالتِّرْمِذِيُّ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.