رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فلقنيها رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَلَقَّنْتُكَ كَمَا لُقِّنْتُهَا، فَوَاللَّهِ لَا أَزِيدُ عَلَى ذَلِكَ شَيْئًا أَبَدًا" هَذَا إِسْنَادٌ رُوَاتُهُ ثِقَاتٌ إِلَّا أَنَّهُ مُنْقَطِعٌ، وَرَوَاهُ الْبَزَّارُ بِسَنَدٍ مُتَّصِلٍ رُوَاتُهُ ثِقَاتٌ.
٥- سُورَةُ الْمَائِدَةِ
٥٦٧٧ - قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْأَسَدِيُّ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنْ أُمِّ عَمْرٍو ابْنَةِ عِيسَى، حَدَّثَنِي عَمِّي: "أَنَّهُ كَانَ مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي مَسِيرٍ، فَأُنْزِلَتْ عَلَيْهِ سُورَةُ الْمَائِدَةِ فَعَرَفْنَا أَنَّهُ يَنْزِلُ عَلَيْهِ، فَانْدَقَّتْ كَتِفُ، رَاحِلَتِهِ الْعَضْبَاءِ مِنْ ثِقَلِ السُّورَةِ".
هَذَا إِسْنَادٌ ضَعِيفٌ؟ لِجَهَالَةِ بَعْضِ رُوَاتِهِ.
٥٦٧٨ / ١ - قَالَ: وَثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى، ثَنَا شَيْبَانُ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ شَهْرٍ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ يَزِيدَ- رَضِيَ اللَّهُ عنها- أنها قالت: "إني لآخذة بِزِمَامِ نَاقَةِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - العضباء إذ نزلت عليه المائدة، فكادت مِنْ ثِقَلِهَا تَدُقُّ عُنُقَ النَّاقَةِ".
٥٦٧٨ / ٢ - رَوَاهُ أَبُو يَعْلَى الْمُوصِلِيُّ: ثنا أَبُو خَيْثَمَةَ، ثنا جرير، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ شَهْرٍ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ يَزِيدَ قَالَتْ: "نَزَلَتِ الْمَائِدَةُ جَمِيعًا وَأَنَا آخِذَةٌ بزمام ناقة رسول الْعَضْبَاءِ، وَكَادَتْ مِنْ ثِقَلِهَا أَنْ تَدُقَّ عَضُدَ النَّاقَةِ".
٥٦٧٨ / ٣ - وَرَوَاهُ أَحْمَد بْن حَنْبَلٍ: ثَنَا أَبُو النَّضْر، ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ- يَعْنِي: شَيْبَان ... فَذَكَرَهُ.
٥٦٧٨ / ٤ - قال: وأبنا إسحاق بن يوسف، أبنا سُفْيَانُ، عَنْ لَيْثٍ ... فَذَكَرَهُ. قُلْتُ: هَكَذَا وَقَعَ هُنَا أَنَّ سُورَةَ الْمَائِدَةِ نَزَلَتْ جَمِيعًا
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.