النبي والذين آمنوا والله ولي المؤمنين} ".
رواه أبو يعلى الموصلي.
٧١١٩ - وعن زيد، عن جعفر العبدي قال: قَالَ َسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: " وَيْلٌ لِلْمُتَأَلِّينَ مِنْ أُمَّتِي، الَّذِينَ يَقُولُونَ: فُلَانٌ فِي الْجَنَّةِ، وَفُلَانٌ فِي النَّارِ.
رَوَاهُ مُسَدَّدٌ عَنْ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْهُ بِهِ.
٧١٢٠ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا- قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم -: " يقول اللَّهُ- عَزَّ وَجَلَّ-: مَنْ تَألَّى عَلَى عَبْدِي أَدْخَلْتُ عَبْدِيَ الْجَنَّةَ وَأَدْخَلْتُهُ النَّارَ".
رَوَاهُ مُسَدَّدٌ، وَأَصْلُهُ فِي صَحِيحِ مُسْلِمٍ مِنْ حَدِيثِ جُنْدُبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ.
١١- بَابٌ التَّقْوَى فِي الْقَلْبِ وإذا صلح صلح سائرالجسد وما جاء في القلب الحزين
٧١٢١ / ١ - وَعَنِ الْحَسَنِ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي سُليْطٍ- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- قَالَ: "كُنْتُ فِي ضَيْعَةٍ لي فرأيت جمعًا، فقلت: ماهذا؟ قَالُوا: رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَعِظُ، أَصْحَابَهُ. فَأَدْخَلْتُ رَأْسِي بَيْنَ النَّاسِ، فَإِذَا النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ: الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، لَا يَظْلِمُهُ، وَلَا يخذله، التقوى ها هنا- وَأَوْمَأَ بِيَدِهِ إِلَى صَدْرِهِ ".
رَوَاهُ مُسَدَّدٌ وَأَبُو يَعْلَى وَاللَّفْظُ لَهُ.
٧١٢١ / ٢ - وَأَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ بِسَنَدٍ رُوَاتُهُ ثِقَاتٌ وَلَفْظُهُ: أَنَّ شَيْخًا مِنْ بَنِي سُلَيْطٍ قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أُكَلِّمُهُ فِي شَيْءٍ أُصِيبَ لَنَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ، فإذا هو قاعد وعليه
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.