اللَّهِ، وَإِمَّا، أَنْتُمْ تَخَافُونَ مِنْ أَنْفُسِكُمْ خِيفَةً فَذَرُوهُ فَهُوَ أَعْذَرُ لَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ. فَقَالُوا: يَا أَسْعَدُ أَمِطْ عَنَّا يَدَكَ، فَوَاللَّهِ لَا نذر هذه البيعة ولا نستقيلها. فقمنا إليه رجل رجل يأخذ عَلَيْنَا بِشَرْطِهِ الْعَبَّاسُ وَيُعْطِينَا عَلَى ذَلِكَ الْجَنَّةَ".
رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ أَبِي عُمَرَ وَأَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ بِإِسْنَادٍ صَحِيحٍ، وَأَصْحَابُ السُّنَنِ الْأَرْبَعَةِ مُخْتَصَرًا.
١٦٤- بَابٌ فِي فَضْلِ أَهْلِ عُمَانَ وَنُعْمَانَ
٧٠٤٦ - عَنْ أَبِي بَرْزَةَ الْأَسْلَمِيِّ- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- قَالَ: " بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَسُولًا إِلَى حَيٍّ مِنْ أَحْيَاءِ الْعَرَبِ فِي شَيْءٍ، لَا أَدْرِي مَا هُوَ، فَسَبُّوهُ وَضَرَبُوهُ، فَرَجَعَ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -! فَقَالَ: أَمَا إِنَّكَ لَوْ أَهْلَ عمان أتيت ما سبوك ولا ضَرَبُوكَ ".
رَوَاهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَأَبُو يَعْلَى وَعَنْهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي صَحِيحِهِ
٧٠٤٧ - وَعَنْ الزُّبَيْرِ بْنِ الْخِرِّيتِ، عَنْ أَبِي، لَبِيدٍ قَالَ: " خَرَجَ رَجُلٌ مِنَ الْأَزَدِ مِنْ طَاحِيَةٍ، يقال له بيرح بن أسد مهاجرًا إلى المدينة، فَقَدِمَ الْمَدِينَةَ وَقَدْ مَاتَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قبيل ذَلِكَ قَالَ: فَرَأَى عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ- رَضِيَ الله عنه- بيرحًا يَطُوفُ فِي سِكَكِ الْمَدِينَةِ فَأَنْكَرَهُ، وَقَالَ لَهُ: مَنْ أَنْتَ؟ قَالَ: أَنَا رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ عُمَانَ مِنَ الْأَزَدِ. قَالَ: فَأَخَذَ بِيَدِهِ، فَذَهَبَ به إلى أبي بكر، فقال: يا أبابكر، هذا من الأرض التي سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يَذْكُرُ أَهْلَهَا، مِنْ أَهْلِ عُمَانَ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ: إِنِّي لَأَعْلَمُ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.