مالا وولدًا. فماأعلم أحدًا أصاب من لين العيش أفضل مماأصبت ولقد دفنت بكفي هاتين من ولدي أكثر من مائة لاأقول لَكُمْ فِيهِ وَلَدُ وَلَدٍ وَلَا سَقْطٌ ".
رَوَاهُ أَبُو يَعْلَى بِسَنَدٍ صَحِيحٍ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ وهو في الصحيحين والترمذي دون قوله: " فماأعلم أَحَدًا.... " إِلَى آخِرِهِ وَلَمْ يَذْكُرُوا بَقِيَّةَ الْحَدِيثِ بِهَذَا اللَّفْظِ.
٤٨- مَنَاقِبُ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ وَزَيْدِ بن أرقم والبراء بن مالك أخو أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ
٦٨١٣ / ١ - عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَالَ: غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خَمْسَ عَشْرَةَ غَزْوَةً ". رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ بِسَنَدٍ رُوَاتُهُ ثِقَاتٌ.
٦٨١٣ / ٢ - وَأَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ ... فَذَكَرَهُ وَزَادَ: قَالَ: وَسَمِعْتُ زَيْدَ بْنَ أَرْقَمَ يَقُولُ: غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِضْعَ عَشْرَةَ غَزْوَةً ".
٦٨١٤ - وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ: كَمْ من ضعيف متضعف ذِي طِمْرَيْنِ لَا يُؤْبَهُ لَهُ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لَأَبَرَّهُ مِنْهُمُ الْبَرَاءُ بْنُ مَالِكٍ. وَإِنَّهُ لَفِي الْغَزْوِ فَأَوْجَعَ الْعَدُوُّ مِنَ الْمُسْلِمِينَ. فَقَالُوا: يَا بَرَاءُ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ: إِنَّ مِنْ عِبَادِ اللَّهِ مَنْ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لَأَبَرَّهُ فَأَقْسِمَ عَلَى رَبِّكَ. فَقَالَ: أَقْسَمْتُ عَلَيْكَ يَا رَبُّ لَمَا مَنَحْتَنَا أَكْتَافَهُمْ. قَالَ: فَمَنَحُونَا أَكْتَافَهُمْ والتقوا على قنطرة كذا وكذا- قَدْ سَمَّاهَا حُسَيْنٌ فَنَسِيتُهَا - قَالَ: فَأَوْجَعُوا فِي الْمُسْلِمِينَ فَقَالَ الْقَوْمُ: أَقْسِمْ عَلَى رَبِّكَ. قَالَ: أَقْسَمْتُ عَلَيْكَ يَا رَبُّ لَمَا مَنَحْتَنَا أَكْتَافَهُمْ وَأَلْحَقْتَنِي بِنَبِيِّكَ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ: فَمَنَحُونَا أَكْتَافَهُمْ وَاسْتُشْهِدَ الْبَرَاءُ بْنُ مَالِكٍ ". رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ أَبِي عُمَرَ وَالتِّرْمِذِيِّ مختصرًا وحسنه والحاكم وأصله في الصحيحين غيرهما مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.