١٦- بَابُ الصَّلَاةِ فِي الْكِسَاءِ
١١٦٨ / ١ - قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ أَبِي عُمَرَ: ثَنَا عَبْدُ الْمَجِيدِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ حُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ "شَهِدَ أَنَّهُ رَأَى رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي يَوْمٍ بَارِدٍ شديد الحصر وَعَلَيْهِ كِسَاءٌ مُشْتَمِلًا بِهِ يُخَالِفُ بِطَرَفَيْهِ، إِذَا سَجَدَ اتَّقَى بِهِ بَرْدَ الْأَرْضِ، قَالَ: وَيَجْمَعُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَدَيْهِ كَمَا يصنع العاجز".
١١٦٨ / ٢ - قال: ثنا وَكِيعٌ، ثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ حُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: "أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَلَّى فِي كِسَاءٍ يَتَّقِي بِفَضْلِهِ حرَّ الْأَرْضِ وَبَرْدَهَا".
هَذَا إسناد وماقبله مَدَارَهُمَا عَلَى حُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ المعروف بحنش وَهُوَ ضَعِيفٌ.
١٧- بَابُ الصَّلَاةِ فِي الْفِرَاءِ
١١٦٩ - قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ: ثَنَا عَلِيُّ بن هاشم، عن أَبِي لَيْلَى، عَنْ ثَابِتٍ قَالَ: "كُنْتُ جَالِسًا مَعَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى فِي المسجد فأتاه رجل ذو ضفرين ضخم، فقال: يا أبا عيسى. فقال: نَعَمْ. قَالَ: حَدِّثْنَا مَا سَمِعْتَ فِي الْفِرَاءِ؟ فقال: سمعت أبي بقول: كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأُتِيَ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أُصَلِّي فِي الْفِرَاءِ؟ قَالَ: فَأَيْنَ الدِّبَاغُ؟
قَالَ: فَلَمَّا وَلَّى قُلْتُ: مَنْ هَذَا؟ قَالُوا: هَذَا سُوَيْدُ بْنُ غَفْلَةَ".
هَذَا إِسْنَادٌ ضَعِيفٌ؟ لِضَعْفِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي لَيْلَى.
رَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ فِي مُسْنَدِهِ مِنْ طرية ابْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ أَبِيهِ ... فَذَكَرَهُ.
وَرَوَاهُ الحاكم من طريلاق خحد بْنِ إِسْحَاقَ، ثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، ثَنَا ابْنُ أَبِي لَيْلَى. فَذَكَرَهُ.
وَرَوَاهُ الْبَيْهَقِيُّ فِي سُنَنِهِ عَنِ الْحَاكِمِ بِهِ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.